** ب/ بنحماد
استفاقت مدينة فاس، فجر اليوم الخميس 21 ماي 2026، على وقع مأساة إنسانية مؤلمة، إثر الانهيار المفاجئ لعمارة سكنية مكوّنة من ستة طوابق بحي عين النقبي، وهو الحادث الذي خلّف حالة عارمة من الهلع والحزن الشديدين بين الساكنة المحلية والمواطنين، وفور الإشعار بالواقعة، هرعت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، حيث جرى فرض طوق أمني مشدد حول محيط الحادث لتسهيل مأمورية فرق الإسعاف، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض على قدم وساق وبشكل متسارع، وسط ترقب مشوب بالقلق للوصول إلى أي عالقين محتملين وإنقاذ المصابين
وقد خلفت المشاهد والصور المتداولة لحجم الدمار الذي لحق بالبناية صدمة قوية في الأوساط الفاسية، في وقت لا تزال فيه السلطات تباشر تحقيقاتها للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار الكارثي وتحديد الحصيلة الرسمية للضحايا والخسائر، وتأتي هذه الفاجعة المأساوية لتعيد بقوة إلى الواجهة ملف البنايات الآيلة للسقوط وضوابط السلامة الهيكلية، مكرسة الضرورة الملحة لتعزيز آليات المراقبة العمرانية الصارمة، واتخاذ تدابير استباقية حاسمة لحماية أرواح المواطنين وضمان سلامة النسيج السكني تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المفجعة