** مصطفى بعدو :
********
مهلا أيها السديم…
بلا ألقاب بلا وطن
بلا كنف كان يمنحنا الدفء
غريب أنا أيها السديم عنك
غريب عن وجودي
عن مرآة كانت تبتسم لنا حينا
وكانت ترصدنا حين تراوغنا المنايا
أقف حائرا كطفل كان له ذات يوم أبوين…
حيث كان للدفء حضن
وكان له وطن
كانت لنا حياه
أي معنى للألقاب حين يجردنا المساء من اسمائنا
نقف في فراغ هذا السديم
نلمس وجه الريح ووجع السبيل
نغوص كطيف في وحل الجفاء
نقف في فراغ يمتد لأخر الكلمات
نلمس وجه الريح القاسية
ووجع الصوت حين يرتد كالصدى
يمسح غبار الشوق الحقود