من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

مراكش تحتضن ندوة دولية حول “الروابط المناخية” لتعزيز التعاون المغربي–البريطاني في البحث والمهارات

برقاش عبد العزيز

حتضنت قاعة أوريكا بفندق “ساڤوي” بمدينة مراكش، صباح الخميس 4 دجنبر 2025، أشغال ندوة دولية رفيعة المستوى نظمها المجلس الثقافي البريطاني، تحت عنوان «الروابط المناخية: التعاون المغربي–البريطاني في مجال المهارات والبحث العلمي»، بمشاركة واسعة لأكثر من 70 مسؤولاً وخبيراً يمثلون الجامعات ومراكز البحث والتكوين المهني من المغرب والمملكة المتحدة.

شهدت الندوة حضور سفير المملكة المتحدة بالمغرب، أليكس بينفيلد، إلى جانب ألكسندرا بلافريج، مديرة المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب. كما شارك فيها مسؤولون كبار من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، بالإضافة إلى ممثلين عن جامعات مغربية وبريطانية ومؤسسات مهتمة بالبحث العلمي والانتقال الأخضر.

وانطلقت الجلسة الافتتاحية حوالي الساعة التاسعة صباحاً، حيث تطرّق المتدخلون إلى أهمية تعزيز الشراكات الأكاديمية والعلمية بين البلدين، قبل أن تتواصل المناقشات إلى حدود الساعة العاشرة.

ركزت الندوة على تسليط الضوء على دور الشراكات العلمية والجامعية في دعم المغرب على طريق الانتقال نحو اقتصاد أخضر، وتعزيز قدراته في مواجهة التغيرات المناخية التي تزداد حدتها عالمياً.

كما ناقش المشاركون الطرق العملية لتطوير المهارات الخضراء، وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار، الطاقات المتجددة، والبحث العلمي الموجّه نحو حماية البيئة. وجاءت محاور الندوة على الشكل التالي : 

تحديث مناهج التعليم العالي والتكوين المهني لتلبية حاجيات سوق الشغل الأخضر.

دعم مشاريع البحث العلمي المشتركة بين الجامعات المغربية والبريطانية.

تطوير مهارات الباحثين والطلبة في مجالات التنمية المستدامة والطاقات النظيفة.

وأكد المنظمون أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة برامج يقودها المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز جسور التعاون الأكاديمي بين البلدين، باعتبار المغرب شريكاً محورياً في قضايا المناخ والطاقات النظيفة على مستوى المنطقة.

وشكل اللقاء فرصة لتبادل التجارب الناجحة بين الجانبين، وتعزيز المشاريع المستقبلية الرامية إلى دعم المهارات الخضراء، وتمكين الأجيال الصاعدة من آليات الابتكار، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للمغرب في مجال الاستدامة ومع التزام بريطانيا بالشراكة المناخية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى