
الدبلوماسية البرلمانية المغربية تعزز التعاون جنوب جنوب في إسلام آباد إسلام آباد
ديكوفري ماروك
في إطار الدورة الأولى لمؤتمر رؤساء البرلمانات الدولي المنعقد بإسلام آباد، أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، امس الأربعاء 12 نوفمبر الجاري، سلسلة مباحثات مكثفة مع رؤساء وفود برلمانية دولية، في سعي لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي. وتمحورت لقاءات ولد الرشيد مع كل من ريشار ناغبي كوون، رئيس مجلس النواب بجمهورية ليبيريا، وعبد الرحيم عبد الله، رئيس مجلس الشعب بجمهورية المالديف، حول العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب بهذين البلدين، مؤكدا على أسس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر والبناء
وقد اتفق الجانبان على ضرورة تطوير العلاقات البرلمانية بين المؤسسات التشريعية، وإبراز أدوارها الهامة في توثيق الأواصر الثنائية والارتقاء بها في مختلف المجالات.،كما شكلت المباحثات مناسبة لإبراز الجهود المتميزة التي تبذلها المملكة المغربية في دعم الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي، وتم التأكيد خلال اللقاءات على الدور الفاعل للمغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في النهضة الإفريقية الشاملة عبر تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وقد تم استعراض المبادرات الملكية ذات البعد القاري والإقليمي في مجالات حيوية مثل الأمن الغذائي، وإدارة ملف الهجرة، والطاقات المتجددة، والأمن المائي، والتكوين، ومكافحة التغيرات المناخية
من جهة أخرى، واصلت وفود المجلس أجندة اللقاءات الثنائية؛ حيث أجرى أحمد اخشيشن، النائب الثاني لرئيس مجلس المستشارين، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان، بينما أجرى لحسن حداد، النائب الرابع للرئيس، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ بمملكة ماليزيا
وركزت هذه اللقاءات على سبل تعزيز التعاون البرلماني المشترك، من خلال تبادل الزيارات والخبرات في مختلف مجالات العمل البرلماني، وتكثيف التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقد حضر هذه اللقاءات، على الخصوص، عدد من مسؤولي مجلس المستشارين والسفير المغربي لدى باكستان. ويشار إلى أن المؤتمر، الذي نُظِّم على مدى يومين (11-12 نونبر) تحت شعار “السلام والأمن والتنمية”، يهدف إلى إرساء “ثقافة برلمانية كونية” قوامها التعاون والتكامل والمسؤولية الجماعية

