
السياحة
انطلاق مشاورات “الجيل الجديد” للتنمية في وزان: تعبئة شاملة لبرامج ترابية ترتكز على التشغيل والموارد المائية
ديكوفري ماروك
انعقد بإقليم وزان اليوم الجمعة لقاء تشاوري موسع برئاسة عامل الإقليم، المهدي شلبي، لإطلاق عملية إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة،وأكد العامل أن هذه المبادرة تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي والرؤية الملكية السامية، الداعية إلى تعزيز أسس الحكامة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تراعي الخصوصيات المحلية وتكرس مبادئ الجهوية المتقدمة، وشدد المسؤول الترابي على أهمية التعبئة الجماعية والانخراط المشترك لكافة الفاعلين المحليين،من منتخبين ومصالح لا ممركزة ومجتمع مدني،لأجل بناء نموذج تنموي منسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد للمملكة، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة،وأشار العامل إلى أن هذه البرامج يجب أن ترتكز حول خمس أولويات محورية: دعم التشغيل وخلق فرص الشغل، تثمين المؤهلات الاقتصادية وجذب الاستثمار المحلي، تقوية الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، اعتماد التدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، وإطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج
ولضمان النجاح، سيتم إحداث منصة إلكترونية للتتبع والمشاركة، واعتماد عقود أهداف ترابية بمؤشرات قابلة للقياس، مع تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وأشار شلبي إلى أن مشاورات واسعة سبقت هذا اللقاء، شملت عقد أكثر من 40 اجتماعاً بمشاركة حوالي 1000 فاعل لتحديد الأولويات،وثمّن رئيس قسم العمل الاجتماعي، عبد الغني الشرع، والعديد من ممثلي المجتمع المدني، هذه المقاربة التشاركية الهادفة إلى وضع تشخيص محلي دقيق وبلورة مشاريع ذات تأثير مباشر وملموس على الساكنة
انعقد بإقليم وزان اليوم الجمعة لقاء تشاوري موسع برئاسة عامل الإقليم، المهدي شلبي، لإطلاق عملية إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة،وأكد العامل أن هذه المبادرة تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي والرؤية الملكية السامية، الداعية إلى تعزيز أسس الحكامة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تراعي الخصوصيات المحلية وتكرس مبادئ الجهوية المتقدمة، وشدد المسؤول الترابي على أهمية التعبئة الجماعية والانخراط المشترك لكافة الفاعلين المحليين،من منتخبين ومصالح لا ممركزة ومجتمع مدني،لأجل بناء نموذج تنموي منسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد للمملكة، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة،وأشار العامل إلى أن هذه البرامج يجب أن ترتكز حول خمس أولويات محورية: دعم التشغيل وخلق فرص الشغل، تثمين المؤهلات الاقتصادية وجذب الاستثمار المحلي، تقوية الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، اعتماد التدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، وإطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج