
الرياضة كـ”رافعة استراتيجية”: نوال المتوكل تدعو في لشبونة لدمج الحركة الأولمبية في سياسات حماية واندماج اللاجئين
غرفة الاخبار
دعت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، نوال المتوكل، إلى تضافر الجهود لجعل الاستثمار في الرياضة جزءا لا يتجزأ من الحلول الاستراتيجية للأزمات العالمية، مؤكدة ضرورة العمل على بناء رياضة “آمنة، شاملة، وميسرة”. المتوكل، التي تسلمت الجائزة نيابة عن المبادرة المشتركة لدعم اللاجئين في الألعاب الأولمبية والبارالمبية، شددت على أن الرياضة ليست مجرد أداة رمزية، بل “رافعة استراتيجية متكاملة” لتعزيز اندماج اللاجئين الذين يمنحون “رؤية وكرامة وصولا” لملايين النازحين. وأشارت إلى أن العالم يواجه تحديات معقدة كالنزاعات، وتغير المناخ، وتزايد الفوارق، مما يستدعي حلولا فعالة وشاملة تستهدف شريحة واسعة من السكان، كالشباب والأقليات والأشخاص ذوي الإعاقة
وقد سلطت المتوكل الضوء على أن المدن تتحمل مسؤولية كبرى كونها تستضيف معظم اللاجئين، وأن الرياضة توفر لهم “مساحة آمنة” لمواجهة تحديات البطالة والعزلة، ورغم انخفاض تكاليف البرامج الرياضية نسبيا، لاحظت المتوكل أنها ما زالت تعاني من نقص في التمويل والاندماج في استراتيجيات الحكومات، وفي نفس السياق، جرى تكريم الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، الذي أكد أن “السلام الحقيقي لا يُبنى على المعاهدات وحدها، بل على ممارسة يومية للحوار والتعاطف”، مشددا على أن مبادرة التحالف جريئة في تحويل التنوع إلى قوة لمنع النزاعات القائمة على الهوية. كما تم تكريم نائبة رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، ليلى ماركيز، والرياضيتين سيندي نغامبا وزكية خدادادي، اللتين صنعتا التاريخ بفوزهما بأولى الميداليات لفريقي اللاجئين، حيث وصفت خدادادي الرياضة بأنها “مرادف للحرية والكرامة” لكل اللاجئين حول العالم

