
أعمدة متهالكة وأسلاك مكشوفة… خطر صامت يطارد ساكنة أوريكة
برقاش عبد العزيز
يخيّم هاجس الخطر على يوميات ساكنة دوار الحاجب ودوار بوتبيرة بمنطقة أوريكة، إقليم الحوز، بسبب وضعية مقلقة لبنية تحتية تابعة لقطاع الاتصالات، تحولت من خدمة عمومية إلى مصدر تهديد مباشر للسلامة العامة.
ففي مشاهد متكررة تثير القلق، تبدو أعمدة مائلة وأخرى مكسّرة، فيما تتدلى الكابلات بشكل مكشوف بمحاذاة الطريق العمومية، دون أي تدخل يُذكر، في وضع وصفه السكان بـ“غير المقبول” و“المنذر بالأسوأ”، خاصة في منطقة تعرف حركة يومية مكثفة.
مصادر محلية أكدت أن هذا المقطع الطرقي يُستعمل بشكل يومي من طرف الأطفال والتلاميذ، إضافة إلى الراجلين ومستعملي الطريق، ما يجعل احتمالات وقوع حادث عرضي مرتفعة في أي لحظة، خصوصاً في ظل غياب تام لأي إجراءات وقائية، سواء تعلق الأمر بالتشوير التحذيري أو بتأمين مؤقت للأعمدة والأسلاك.
هذا الواقع دفع عدداً من الساكنة إلى التعبير عن غضبهم مما اعتبروه تجاهلاً غير مبرر لوضع يشكل خطراً حقيقياً على الأرواح، مؤكدين أن الاستمرار في هذا الصمت يفتح الباب أمام مساءلة الجهات المعنية، في حال تحوّل هذا الإهمال إلى فاجعة لا تُحمد عقباها.
وأمام هذا الوضع المتأزم، تطالب ساكنة دوار الحاجب وبوتبيرة بتدخل فوري ومسؤول، عبر: معالجة الأعمدة المتضررة واستبدال المتهالكة منها، إعادة تثبيت الكابلات وتأمينها وفق المعايير المعمول بها، واتخاذ تدابير استعجالية تضمن سلامة المواطنين وتضع حداً لهذا الخطر الداهم. ويبقى القلق سيد الموقف، في انتظار تحرك فعلي يُجنب المنطقة سيناريوهات مأساوية، ويعيد الاعتبار لحق الساكنة في السلامة قبل فوات الأوان.

