
الذكاء الاصطناعي في المغرب: رهان السيادة الرقمية والتنمية الذكية
♦أمين نايت الحاج
أكد رئيس الحكومة ، في افتتاح المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، أن هذه المبادرة تجسد الإرادة الجماعية لجعل هذه التكنولوجيا في قلب السياسات العمومية، في انسجام مع طموح المملكة نحو استراتيجية وطنية فعالة وأخلاقية تخدم التنمية البشرية المستدامة،واعتبر أن العالم يعيش ثورة تكنولوجية غير مسبوقة، يقدم فيها الذكاء الاصطناعي فرصا واعدة، لكنه يطرح تحديات تتعلق بالسيادة الرقمية، والعدالة الاجتماعية، وأخلاقيات استعمال البيانات.
وأشار إلى أن المغرب يتبنى توجها رقميا واضحا عبر استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، بميزانية تبلغ 11 مليار درهم، لتكوين 100 ألف شاب وخلق 240 ألف فرصة شغل. وسلط الضوء على مساهمة الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة كالصحة والفلاحة والتعليم، مؤكدا أنه بات يشكل رافعة استراتيجية لتحول شامل في الاقتصاد والمجتمع.
كما حذر من مخاطر تزييف المعلومات والتلاعب بالمعطيات، داعياً إلى وضع ضوابط قانونية واضحة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات، مؤكدا أن ربح رهان الذكاء الاصطناعي يمر عبر الاستثمار في البحث والتكوين والموارد البشرية، مع بناء حكامة تشاركية تشمل كل الفاعلين. واختتم بتجديد الدعوة إلى تعبئة جماعية لبناء نموذج وطني في الذكاء الاصطناعي، يحقق السيادة الرقمية ويخدم تطلعات المغاربة نحو تنمية عادلة وذكية.
