
أكثر من 8500 شخص في لقاء فوزي لقجع ببركان.. حضور جماهيري لافت قبل انطلاق الحملة الانتخابية
برقاش
بركان على موعد مع مشهد سياسي غير عادي.. فقد شهد اللقاء التواصلي الذي ترأسه فوزي لقجع، مساء اليوم الخميس 3 شتنبر، حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز، وفق المعطيات التي قدمها المنظمون، 8500 شخص، وهو عدد المقاعد التي تم تجهيزها لاستقبال المشاركين.
الحضور اللافت أعطى للقاء الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان زخماً خاصاً، خاصة أنه يأتي في مرحلة تسبق الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، وسط تنافس سياسي متزايد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
لقجع يخرج عن صمته
بشأن دخوله عالم السياسة فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اختار خلال اللقاء الدفاع بشكل مباشر عن قراره دخول المجال السياسي.
وتساءل عن سبب اعتبار ممارسة المواطن للعمل السياسي أمراً يثير القلق لدى البعض، متوقفاً عند ما وصفه بتغير الخطاب تجاهه، من الإشادة بمساره قبل الانخراط الحزبي إلى الانتقادات التي واجهها بعد اختياره العمل السياسي من داخل حزب «البام».
بركان والجهة الشرقية في صلب الخطاب
ولم يخف لقجع ارتباطه بالجهة الشرقية، مؤكداً أن دفاعه عن قضايا المنطقة لا يرتبط فقط بالانتماء الحزبي، بل بما يعتبره ارتباطاً بها وبحاجيات سكانها التنموية.
وفي هذا السياق، استعرض عدداً من المشاريع التي قال إنها عرفت تأخراً في الإنجاز، رغم توفر الاعتمادات المالية، مستشهداً بـالمركب الثقافي ببركان والمستشفى الإقليمي.
أين تتعطل المشاريع رغم توفر الميزانية؟
الوزير المنتدب شدد على أن توفير التمويل لا يعني بالضرورة خروج المشاريع إلى أرض الواقع، داعياً إلى البحث عن الأسباب التي تقف وراء تعثر الأوراش العمومية ووضعها ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
كما أكد ضرورة التمييز بين تخصيص الاعتمادات المالية وبين المسؤولية المرتبطة بالتنفيذ الفعلي للمشاريع، في رسالة تفتح من جديد النقاش حول أسباب بطء إنجاز عدد من الأوراش.
التشغيل والصحة والتعليم..
المواطن ينتظر النتائج وفي ختام مداخلته، ركز لقجع على ضرورة تقييم أداء الأحزاب والمسؤولين من خلال قدرتهم على إيجاد حلول عملية وتنفيذ البرامج، بعيداً عن الصراعات السياسية التي لا تقدم إجابات مباشرة عن انتظارات المواطنين.
ووضع ضمن أبرز الملفات المطروحة التشغيل والاستثمار والقدرة الشرائية والصحة والتعليم، مؤكداً استمرار حضوره السياسي داخل الجهة الشرقية والدفاع عن أولوياتها.