** هيئة التحرير
تتجه أنظار ساكنة جهة الشرق نحو الاستحقاقات التشريعية المقبلة بكثير من الحزم والترقب، وسط مطالب ملحة بالقطع مع الوعود الفضفاضة واختيار نخب برلمانية قادرة على تحويل الالتزامات إلى إنجازات ملموسة، ويرى متابعون للشأن المحلي أن الجهة، التي شهدت تحولات هيكلية منذ إطلاق المبادرة الملكية لتنميتها سنة 2003، أضحت بحاجة ماسة إلى ممثلين يتقنون فن الترافع عن المشاريع الكبرى تحت قبة البرلمان، وتتصدر قضايا تقليص الفوارق المجالية، وخلق فرص الشغل للشباب، والالتزام بالتواصل الميداني بعد اقتراع 23 شتنبر قائمة الأولويات التي يضعها الناخبون شرطاً أساسياً لمنح أصواتهم.