من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

ما بعد شواهد التكوين المهني: معاهد “إكسيل” بمراكش وتأصيل مفهوم “المسؤولية الاجتماعية المواطنة

** هيئة التحرير
تطرح المبادرة التي أطلقتها مجموعة معاهد “إكسيل” بمراكش، تزامناً مع يوم الاندماج المهني، دلالة سيميائية بالغة الأهمية حول تحول وظيفة مؤسسات التكوين المهني الخاص بالمغرب
فلم يعد دور هذه الحواضر التعليمية مقتصراً على تلقين المعارف الكلاسيكية ومنح الشواهد عند نهاية المواسم الدراسية، بل أضحى يمتد إلى هندسة مسارات “الأمان المهني” وتأمين الانتقال السلس للخريجين نحو سوق الشغل من خلال برامج مواكبة مجانية واستباقية، إن تأكيد محمد أضياف، رئيس معهد “إكسيل” المسيرة، على أن برنامج الدعم الموجه لخريجي شعبة “مساعد في التمريض” يقدم بصفة مجانية بالكامل، ينقلنا من منطق “الخدمة الربحية” إلى منطق “المسؤولية الاجتماعية للمقاولة.
هذا التموقع الأخلاقي للمؤسسة يساهم في تذليل العقبات الاقتصادية والنفسية أمام الكفاءات الشابة، ويقدم نموذجاً يحتذى به في كيفية بناء شراكة مواطنة بين القطاع التكويني الخاص والمنظومة الاجتماعية، مبرزاً أن سمعة المؤسسات التعليمية باتت تُقاس بـ “معدلات الإدماج الفعلي” لخريجيها في الدورة الاقتصادية الوطنية لا بعدد المسجلين في قوائمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى