** اليوسفية// ادريس محراش
بمداد من الفخر وبأصداء عطرة هزت أركان دار الشباب بمدينة الشماعية، اختتمت جمعية المواهب للشباب والطفولة فعاليات عرسها القرآني في نسخته الحادية عشرة، محولة المدينة إلى منارة تشع بضياء الذكر الحكيم
إن هذه التظاهرة التي دأبت الجمعية على تنظيمها، تمثل “نبضاً تربويا” رائداً يسعى لغرس قيم الوحي في نفوس الأجيال الصاعدة، بعيدا عن صخب الحياة المادية وجفاف المشاعر، لقد شهد الحفل الختامي منافسة شرسة بين أصوات ندية تبارت في فروع الحفظ والتجويد، حيث تألقت أسماء حفرت مكانتها في سجل الإبداع الديني بالإقليم، من حفظة العشرين حزبا وصولا إلى حاملي لواء الستين حزبا كاملة إن تكريم لجنة التحكيم والاحتفاء بالفائزين بشواهد تقديرية وجوائز تحفيزية، هو اعترافٌ ضمني بأن الاستثمار في “جيل القرآن” هو الضمانة الحقيقية لاستقرار المجتمع ورقي أخلاقه، ومع رفع أكف الضراعة للمولى عز وجل بأن يحفظ ملك البلاد، أسدل الستار على ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة الشماعية كأسمى تجليات الارتباط بالهوية الروحية والثقافية للمملكة المغربية الشريفة