** مصطفى الابيض
تقنية الفيديو “VAR” أصبحت اليوم عنصرا حاسما في المباريات النهائية الكبرى، وخصوصا في لقاء مثل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حيث قد تحدد لمسة واحدة مصير البطولة،الطاقم المسؤول عن الفار يضم بيير أتشو مع مساعديه ليتيسيا فيانا وستيفان إليزار، وهو فريق معروف بدقة مراجعاته وسرعة اتخاذ القرارات، أولا، ركلات الجزاء،مع وجود VAR، احتمالية احتساب أي مخالفة واضحة داخل منطقة الجزاء تزداد بشكل كبير، سواء لمسة يد أو تدخل عنيف
هذا قد يؤثر على أسلوب اللعب الدفاعي لكلا المنتخبين، حيث سيكون اللاعبون أكثر حذرًا في المناطق الخطرة لتجنب إيقاع ركلة جزاء قد تحسم المباراة، ثانيا التسلل
مباريات النهائي غالبا ما تحسم بهجمات مرتدة سريعة، والقرار الحاسم لحكم الخط قد يُراجع بواسطة الفار، وجود مساعدين متفرغين للتسلل يجعل احتمالية الغاء أهداف محتملة أكبر، ما يعني أن الفرق بحاجة إلى الدقة في التنظيم الهجومي وتنسيق التمريرات الأخيرة، ثالثا، القرارات الانضباطية،تدخلات VAR لا تقتصر على الأخطاء الواضحة فقط، بل تشمل البطاقات الحمراء المباشرة أو التصرفات العنيفة خارج منطقة الرؤية المباشرة للحكم الأساسي
هذا يقلل من الاحتكاكات العنيفة، لكنه يضع ضغطا إضافيا على اللاعبين لتجنب الانزلاق أو التدخل الخشن، خاصة مع خبرة الحكم الرئيسي ندالا المعروف بحسمه للقرارات، رابعا، تأثير الفار النفسي، اللاعبين سيكونون تحت ضغط إضافي لمعرفة أن كل لمسة قد تراجع، ما قد يؤثر على الثقة في اللحظات الحاسمة، مثل التسديدات الأخيرة أو التحركات الفردية في العمق الدفاعي للخصم
باختصار، وجود VAR سيجعل النهائي أكثر عدالة ويقلل من الأخطاء التحكيمية، لكنه في الوقت نفسه يزيد من الضغط النفسي على اللاعبين ويجعل أي لحظة حاسمة عرضة للمراجعة الدقيقة، الفرق التي تستطيع إدارة الضغط الذهني والفني ستملك أفضلية، بينما الأخطاء الصغيرة قد تحسم النتيجة لصالح الخصم