
الابطال المغاربة يتالقون في البطولة الافريقية لرياضة الهاد تو هاند
برقاش عبد العزيز
في أجواء رياضية حماسية، أسدل الستار يوم الأحد 28 شتنبر الجاري، على منافسات البطولة الإفريقية لرياضة الهاند تو هاند للفنون القتالية والرياضات المماثلة، التي احتضنتها القاعة المغطاة سيبع بمدينة مراكش، بمشاركة نخبة من الأبطال الأفارقة والمغاربة، وتحت إشراف وفد روسي رفيع المستوى برئاسة الخبير الدولي سيرجي أسطاخوف، الحاصل على الحزام الأسود من الدرجة الثامنة وقد أدلى أسطاخوف بتصريح حصري باللغة الإنجليزية لقناة “ديكوفري ماروك”، أشاد فيه بالمستوى التنظيمي والتقني لهذا النوع من البطولات التي تنظم لاول مرة بالمغرب وهذا رابط التصريح
https://youtu.be/9nNksfRsWdY
وشهد هذا الحدث القاري الكبير إشراف طاقم تحكيمي دولي مكون من حكام مغاربة وأجانب، إضافة إلى حضور أسماء وازنة في الساحة القتالية، من بينهم الأستاذ محمد دلال والبطل العالمي حمزة إيجيك ومجموعة من الأساتذة الاكفاء ، الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية التي عرفت مشاركة مكثفة من أبطال مغاربة ومن مختلف الدول الإفريقية.
وقد غاب المنتخب المصري عن الموعد في اللحظات الأخيرة بسبب مشاكل متعلقة بتأشيرات بعض الرياضيين. وعرف اليوم الختامي، الذي تضمن النزالات الإقصائية والنهائية، منافسة شرسة بين الأبطال المغاربة ونظرائهم من السنغال، الذين أبانوا عن مستوى تقني عالٍ في مختلف الأوزان، مما رفع من حرارة المواجهات وجعل الجماهير التي غصت بها جنبات القاعة وتابعت نزالات مثيرة.
غير أن الكلمة الأخيرة كانت للمقاتلين المغاربة، الذين تمكنوا من حسم أغلب النهائيات، متصدرين بذلك سبورة الميداليات أمام السنغال والصومال. وأشاد الخبير الروسي سيرجي أسطاخوف إشادة خاصة بالعروض القتالية التي قدمها أبطال جمعية إيجيك الرياضية أورِيكة بقيادة البطل الدولي حمزة إيجيك، بعد تألق المقاتل إبراهيم حيم وفوزه بالميدالية الذهبية والمركز الأول إفريقيا في وزن أقل من 88 كلغ، بينما حصد المقاتل أشرف آيت عدي من نفس النادي الميدالية الفضية في وزن 57 كلغ بعد نزال قوي أمام السنغالي مامادو بارو.
كما تألقت مجموعة من الأبطال والبطلات المغاربة، المنتمين إلى نوادٍ من الصويرة وشيشاوة ومدن أخرى، بحصد عدد من الميداليات الذهبية والفضية، ما مكن المغرب من احتلال المركز الأول قارياً، وبالتالي ضمان تمثيله في الملتقيات العربية والإفريقية والدولية المقبلة، مؤكداً مرة أخرى الحضور القوي للمواهب الوطنية في هذا الصنف من الفنون القتالية.
