
الأسود المحلية تنتزع اللقب في ليلة نيروبية مشتعلة.. ولمليوي يُبدع بهدف مارادوني!
برقاش عبد العزيز
شهد ملعب “موي الدولي” بالعاصمة الكينية نيروبي، زوال اليوم، نهائيًا ناريًا لبطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين، جمع بين المنتخب المغربي ونظيره الملغاشي، وسط حضور وازن لرئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي، ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
منذ انطلاقة صافرة الحكم، بدا أن اللقاء سيكون مثيرًا نظرا للمهارات التي يتوفر عليها كل من المنتخب المغربي ومنخب مدغشقر
ومع بداية اللقاء وبالضبط في الدقيقة الثانية، تلقى أسامة لمليوي تمريرة ساحرة وضعت دفاع مدغشقر في موقف محرج، لكنها لم تُثمر هدفًا.
وجاء الرد سريعًا من الجانب الملغاشي، حيث صعق فيلي الدفاع المغربي بهدف أول في الدقيقة التاسعة، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت الزاوية “90” لمرمى الحارس المهدي الأحرار
ردّ الأسود لم يتأخر، حيث كاد بولكسوت أن يُعدّل الكفة في الدقيقة 19، لكن قذيفته مرت بمحاذاة القائم بسنتيمتراتقليلة فقط.
الضغط المغربي تواصل من طرف اللاعبين المغاربة ، حتى جاءت الدقيقة 32 لتشهد هدف التعادل برأسية متقنة من يوسف مهري بعد تنفيذ محكم لضربة خطأ على مشارف مربع العمليات
لمليوي يُوقع على التقدم… وتقنية الفيديو تُنصف المغرب بعد التعادل، فرض المغاربة سيطرتهم الكاملة على مجريات اللعب، بتمريرات دقيقة وتحركات ذكية أربكت الدفاع الملغاشي
وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عاد أسامة لمليوي ليسجّل الهدف الثاني، وسط احتجاجات ملغاشية بدعوى التسلل، لكن تقنية “الفار” أكدت صحته، ليطلق الحكم بعدها صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم مستحق للمغرب (2-1)
في الشوط الثاني، واصل الأسود المحليون فرض إيقاعهم، وأهدروا فرصة ذهبية في الدقيقة 58 كانت كفيلة بقتل المباراة. وبينما بدا أن السيطرة مغربية بالكامل، باغت المنتخب الملغاشي الجميع بهدف غير منتظر في الدقيقة 67 سجله اللاعب طوكي الذي دخل في الشوط الثاني، مُعيدًا المباراة إلى نقطة الصفر.
وياتي صروخ اسامة المليوي الذي سيكتب لا محالة في التاريخ بهدف أسطوري!
مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، بدأ القلق يتسلل إلى المدرجات المغربية، قبل أن يُطلق أسامة لمليوي رصاصة الرحمة في الدقيقة 80، بهدف عالمي من وسط الملعب، على طريقة مارادونا، خدع به الحارس الملغاشي وسجّل هدف الخلاص بقديفة من وسط الميدان لم تترك اي حظ للحارس الملغاشي
خمس دقائق بعد الوقت الاصلي من المقابلة يعلن احكم عن نهاية اوقت القانوني بنتيجة ثلاث اصابات لاصابتين لصالح اسود الاطلس وبالتالي الاعلان عن الفوز باللقب الافريقي
وط الثاني، واصل الأسود المحليون فرض إيقاعهم، وأهدروا فرصة ذهبية في الدقيقة 58 كانت كفيلة بقتل المباراة. وبينما بدا أن السيطرة مغربية بالكامل، باغت المنتخب الملغاشي الجميع بهدف غير منتظر في الدقيقة 67 سجله اللاعب طوكي الذي دخل في الشوط الثاني، مُعيدًا المباراة إلى نقطة الصفر
وياتي صروخ اسامة المليوي الذي سيكتب لا محالة في التاريخ بهدف أسطوري!
مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، بدأ القلق يتسلل إلى المدرجات المغربية، قبل أن يُطلق أسامة لمليوي رصاصة الرحمة في الدقيقة 80، بهدف عالمي من وسط الملعب، على طريقة مارادونا، خدع به الحارس الملغاشي وسجّل هدف الخلاص بقديفة من وسط الميدان لم تترك اي حظ للحارس الملغاشي
خمس دقائق بعد الوقت الاصلي من المقابلة يعلن احكم عن نهاية اوقت القانوني بنتيجة ثلاث اصابات لاصابتين لصالح اسود الاطلس وبالتالي الاعلان عن الفوز باللقب الافريقي
للمحليين للمرة الثالثة
