من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

“أسود المغرب في شان 2024.. حلم النجمة الثالثة يشتعل وسط نيران المنافسة”

♦أنس سديدان

بثقة الأبطال وبذاكرة تتغذى على ألقاب مضيئة، يدخل المنتخب المغربي للاعبين المحليين بطولة “شان 2024” كمرشح قوي لا يبحث عن المجد بل عن تأكيده، فبعد أن رفع الكأس مرتين، عادت الأسود إلى المنافسة القارية بتركيبة لا تقل وهجا عن سابقاتها، وبمدرب يعرف جيدا ما يعنيه أن تقود منتخبا كل خطوة فيه تراقب بعين الطامحين والمترقبين والساعين لكسر هيبة البطل

مباراة أولى ناجحة أمام أنغولا ونتيجة مطمئنة بهدفين نظيفين كانت كافية لتؤكد أن هذا المنتخب لا يراهن على الماضي فقط، بل يحمل حاضرا مشرقا وقدرة على الذهاب بعيدا، رغم أن خصومه هذه المرة ليسوا من النوع السهل، منتخب الكونغو الديمقراطية، خصم مألوف وند عنيد، ينتظر المواجهة الكبرى في دور المجموعات، بينما تستعد منتخبات كينيا وزامبيا لأن تلعب على كل تفاصيل المباريات، وتبحث عن لحظة خاطفة تخلط بها أوراق الطموحات المغربية

السكيتيوي، بخبرته ونظرته الثاقبة، اختار عناصر قادمة من أندية خبرت المنافسات الإفريقية وتشبعت بثقافة الفوز، من الوداد إلى الرجاء ونهضة بركان والجيش الملكي،لاعبو البطولة الوطنية اليوم لا يقلون شراسة عن زملائهم المحترفين في أوروبا، ويحملون مسؤولية ثقيلة تتمثل في الحفاظ على اسم المغرب عاليا في سماء القارة،

كل من تابع المنتخب الوطني في مونديال قطر، يتذكر الروح  والإرادة  والواقعية التي صنعت المعجزة، واليوم، يتطلع الجميع لأن تتكرر هذه الروح مع المحليين، لأن الخصوم لن ينتظروا لحظة ضعف واحدة كي ينقضوا على الحلم المغربي،والمثير أن الإشادة لا تأتي فقط من الإعلام المحلي، بل من صحفيين وخبراء من القارة وخارجها، ممن يرون في الأسود اسما صعبا، ومشروع بطل يتقن تفاصيل المنافسة

المغرب  دخل “شان 2024” مدججا بالإرث وبشغف التتويج الثالث،سعيا إلى إثبات أن القوة الكروية لا تبنى في يوم ولا تزول في موسم،  المنتخب المغربي اليوم لا يخاف من الضغط، لأنه تعلم أن التاج لا يمنح، بل ينتزع انتزاعا، وأن اللعب باسم المغرب يعني أن كل مباراة هي فرصة لكتابة التاريخ من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى