من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

بين الاستراتيجية المجالية ومخاوف المهنيين نقل أنشطة محطة مراكش الى العزوزية يثير أزمة ثقة حادة في الجمع العام

**  يوسف بوحجلة
  هيمنت قضية نقل الأنشطة والخدمات المرتبطة بالمحطة الطرقية لـ”باب دكالة” على أشغال الجمع العام لشركة المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش المنعقد أمس الخميس21 ماي الجاري، حيث شهد الاجتماع نقاشات حادة وتوترا ملموسا بين المساهمين، أعضاء مجلس الإدارة، والمتدخلين المهنيين، حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عن هذا القرار على الشغيلة والمرتفقين على حد سواء
ورغم إدراج عدة نقاط في جدول الأعمال تهم التدبير المالي والإداري للمرفق، إلا أن ملف الانتقال استأثر بالحيز الأكبر من التداول، في ظل تصاعد مخاوف المهنيين من تأثير الخطوة على استقرارهم المهني
وفي هذا السياق، صرح محمد لطفي، منسق النقل بالمحطة الطرقية باب دكالة، لوسائل الإعلام قائلا: «إننا بعد القيام بالمعاينات وعقد المشاورات اللازمة، نعلن رفضنا لترحيل الأنشطة إلى منطقة العزوزية، ولسنا ضد فكرة الانتقال من موقع باب دكالة الحالي في حد ذاتها؛ لكن نطالب بأن يكون الموقع البديل استراتيجيا، مؤهلا لاستيعاب الاستثمارات، ويقدم امتيازات وبنية تحتية أفضل من المحطة الحالية»
في المقابل، أوضح فؤاد الشادلي، رئيس المجلس الإداري لشركة المحطة الطرقية باب دكالة، في تصريح صحفي موازي،
أن الجمع العام انعقد في ظروف استثنائية طبعها الضغط والتوتر بالنظر لأهمية الملف وحجم الرهانات المرتبطة به، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا الأجواء المشحونة لم تمنع من سير الأشغال في إطار من الديمقراطية والمسؤولية لتبادل وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية بمستقبل النقل الطرقي بالحاضرة الحمراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى