**ديكوفري ماروك
أكد المحلل والأكاديمي المغربي-الأمريكي أنوار مجيد أن المملكة المغربية نجحت في تقديم نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا 2025، وُصفت بأنها الأفضل في تاريخ المسابقة القارية، بفضل بنية تحتية عالمية المستوى، وتنظيم محكم، وضيافة عكست عمق التجربة المغربية في احتضان التظاهرات الكبرى، أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقوم على جعل الرياضة رافعة للتنمية، وأداة لتعزيز الحضور المغربي داخل القارة الإفريقية وعلى الساحة الدولية، وأشار المتحدث إلى أن نسخة 2025 حظيت بإشادة واسعة من مختلف المتابعين والفاعلين في الحقل الرياضي، مبرزا أن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، لم يخفي إعجابه الكبير بجودة التنظيم، وحرصه على تهنئة جلالة الملك والمغرب على النجاح الباهر الذي أعاد الاعتبار لصورة الكرة الإفريقية عالميا، وأضاف أن هذه النسخة سجلت قفزة نوعية على مستوى العائدات المالية، حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 90 في المائة، وهو ما يعزى أساسا إلى حسن التسويق، والانفتاح على أسواق جديدة، خاصة في القارة الآسيوية، إلى جانب الإقبال الجماهيري والإعلامي غير المسبوق
وخلص المحلل المغربي الأمريكي إلى أن هذا الإنجاز يندرج ضمن رؤية ملكية متكاملة تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية الوطنية، وتعزيز موقع المغرب كقطب رياضي إقليمي ودولي، استعدادًا لاستحقاقات كبرى قادمة، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030