ديكوفري ماروك
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، متحدثا باسم تكتل مجموعة الـ77 والصين (الذي يضم 134 دولة)، استعداد المجموعة لضمان تحول حاسم في مسار التنمية المستدامة والدفع بمسيرة الدول الأقل نمواً على نحو لا رجعة فيه،جاء ذلك خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا، المنظم في الرياض تحت شعار “دفع التصنيع الشامل”، والذي استعرض فيه السفير التزام المجموعة بتعميق التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وكافة الشركاء لتحقيق هذه الغاية
واعتبر فرحان أن المؤتمر يمثل محطة حاسمة لتقييم برنامج عمل الدوحة وتجديد الالتزام الجماعي، وثمّنت المجموعة التزام اليونيدو الراسخ، مشيرة إلى أهمية استراتيجيتها العملياتية وخطتها التنفيذية لترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة، معربة عن تثمينها لمساهمات اليونيدو الملموسة في مجالات التركيز الرئيسية الستة لبرنامج الدوحة. وفيما يتعلق بـ “الاستثمار في الموارد البشرية”، أوصت المجموعة بتوسيع جهود اليونيدو في تنمية المهارات وتمكين الشباب، مع التركيز على محو الأمية الرقمية ومتطلبات الاقتصادات الخضراء
وفي مجال “العلم والتكنولوجيا والابتكار”، دعت المجموعة إلى تعزيز دعم تقنيات الصناعة 4.0 ونقل التكنولوجيا وتعزيز التعاون جنوب-جنوب. كما شددت المجموعة على الدور المحوري لليونيدو في “دعم التحول الهيكلي” من خلال الاستثمار في التصنيع الفلاحي ودعم سلاسل القيمة الإقليمية
وفيما يخص “تعزيز التجارة الدولية”، أوصت بتوسيع الدعم لبناء القدرات الإنتاجية وتحقيق استفادة أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية أما في أكبر مجالات عمل اليونيدو، وهو “جهود التصدي لتغير المناخ”، فشددت المجموعة على ضرورة زيادة دعم تقنيات التكيف، والوصول إلى التمويل، ومعالجة التدابير التجارية التقييدية المتعلقة بالبيئة، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، واختتم السفير بالدعوة إلى “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مقترحاً على اليونيدو تعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ومساعدتها في تعبئة الموارد المحلية، وإطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه للبلدان الأقل نمواً.