
فيتش تبقي تصنيف المغرب عند وتراهن على الشراكة الخاصة لتمويل مشاريع المونديال
♦غرفة الاخبار
أكدت وكالة التصنيف العالمية فيتش رايتينغز ، يوم الاثنين، تصنيف المغرب الائتماني للإصدارات بالعملة الصعبة على المدى الطويل عند “بي بي+”، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة. هذا التصنيف، الذي يعكس الثقة في وجاهة السياسات الماكرو-اقتصادية والدعم القوي من الدائنين الرسميين واحتياطات السيولة المريحة، ويشير إلى أن المغرب لا يزال يواجه مخاطر ائتمانية متوسطة. ورغم تسجيل انكماش في القطاع الفلاحي
أشارت الوكالة الأمريكية إلى أن نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي بقي مستقراً عند 3.8% خلال 2024، بفضل الأداء الأفضل للقطاعات غير الفلاحية، كما تتوقع الوكالة تحسنا ملحوظا في النمو ليصل إلى 4.4% نهاية العام الجاري (2025)، مدفوعا بـارتفاع التساقطات المطرية الذي سيخفف “مؤقتا” من آثار الجفاف وينعش الإنتاج الفلاحي، على أن يستقر النمو عند متوسط 3.9% خلال 2026-2027.
وتطرقت “فيتش” إلى برنامج الاستثمارات الطموح الذي أطلقه المغرب استعدادا لكأس العالم 2030 في مجالات البنية التحتية، كالمطارات والسكك الحديدية والمنشآت الرياضية.
وفيما قد تثير هذه النفقات تساؤلات حول الميزانية، أعربت الوكالة عن اطمئنانها، متوقعة أن يتم تمويل “معظم هذه المشاريع” الحيوية من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبالتالي لن تثقل كاهل الميزانية العامة للدولة بشكل كبير.
