
الباراغواي تعزز دعمها للمغرب في خطوة دبلوماسية هامة
♦فريق الاخبار
، أعلن وزير خارجية الباراغواي، روبن راميريز ليزكانو، أن بلاده تعترف بشكل رسمي بسيادة المغرب على صحرائه، وتعتزم فتح قنصلية لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، هذا الإعلان، الذي جاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يمثل إضافة نوعية للقائمة المتزايدة من الدول التي تؤيد الموقف المغربي وتدين أطروحات الانفصال، يعكس هذا الموقف الجديد للباراغواي، التي تربطها بالمغرب علاقات تاريخية وإيجابية، إدراكا متناميا لواقعية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل وحيد ونهائي للنزاع المفتعل
إن فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة ليس مجرد قرار سياسي، بل هو ترجمة عملية للدعم والثقة في استقرار المنطقة، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، تأتي هذه الخطوة في سياق ديناميكية دبلوماسية متسارعة لصالح القضية الوطنية، حيث يتوالى اعتراف العديد من الدول بسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، مما يعزز الموقف المغربي على الصعيدين الإقليمي والدولي
إنها دليل على أن الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة، وبالإضافة إلى الاعتراف السياسي، يعكس إعلان الوزير الباراغواياني عن زيارة مرتقبة لرئيس بلاده إلى المغرب، وزيارة شخصية له قبل نهاية العام، الرغبة الأكيدة في تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية
إن هذه الزيارات ستكون فرصة لتعميق الحوار، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل الاقتصاد، والثقافة، والتعليم، مما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين