من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

الصويرة ترفع شراع التحدي في محطة الكيت سورف الوطنية

♦الصويرة:  عبدالله الوراق 

على شاطئ مدينة الصويرة، حيث تعانق الريح زرقة الأطلسي، اجتمعت أمواج البحر ومحبي المغامرة في موعد رياضي استثنائي امتد بين الأول والثالث من يوليوزمن الشهر الجاري، في إطار المحطة الثانية من بطولة المغرب للكيت سورف،لحظة احتفالية لم تكن فقط مناسبة للتتويج والتنافس، بل كانت مساحة حرة لبث الحياة في رئة المدينة، ومناسبة لترسيخ هوية الصويرة كعاصمة مغربية للرياضات البحرية

الهواء كان مشحونا بالإثارة، والحضور الجماهيري العريض شكل لوحة أخرى من الانسجام بين الإنسان والطبيعة، تنافس عشرات المتسابقين الذين حجوا من مختلف جهات المملكة، في أجواء رياضية وروح عالية، جسدت الانتشار المتسارع لهذا النوع من الرياضات المائية في المغرب، والإقبال المتزايد من طرف الشباب على ركوب التحدي والريح والأمواج، في فئة الكبار، خطف ابن الصويرة إسماعيل أدرزان الأضواء، متوجا باللقب أمام أمين الرسافي القادم من الداخلة، في حين نال محمد شهيبات المركز الثالث، ليؤكد أبناء المدينة الساحلية تفوقهم وارتباطهم العميق برياضة الكيت سورف،أما على مستوى الفتيان، فقد برز اسم سليمان الخفي، ابن أكادير، متقدما على محمد أبو القمح وأمين العوادية، الذين مثلوا الصويرة بأداء مشرف

بعيدا عن منطق التتويج وحده، جاءت هذه البطولة ضمن رؤية أوسع تهدف إلى الترويج لرياضة ركوب الأمواج، وإبراز المواهب الوطنية الشابة، مع تسليط الضوء على المؤهلات السياحية والرياضية التي يزخر بها الساحل المغربي، فالصويرة، بتضاريسها الفريدة ورياحها المسترسلة، تظل مسرحا طبيعيا لمثل هذه الرياضات، ومختبرا مفتوحا للمهارة والتحدي والتفوق، ولأن الرياضة لا تنفصل عن القيم، فقد واكبت المنافسات ورشات تربوية وتحسيسية لفائدة الأطفال، همت مواضيع بيئية مرتبطة بحماية الشاطئ والبحر ومكافحة التلوث، في محاولة لزرع وعي بيئي يتجاوز الرياضة نحو بناء مواطن مسؤول ومحب للطبيعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى