من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
السياحة

موفنبيك منصور الدهبي.. حين تلتقي الضيافة الراقية بالتكوين المهني وروح المدينة في قلب مراكش

♦محمد خرطوف

يواصل فندق موفنبيك منصور الدهبي فرض نفسه كأحد أبرز المعالم الفندقية التي تجمع بين الدفء المغربي والرؤية المستقبلية، فبعد أن رسخ مكانته كوجهة رائدة لزوار المدينة الحمراء، لايكتفي الفندق بالركون إلى أمجاده، بل ينخرط في دينامية متجددة تُزاوج بين الفخامة، التأهيل البشري، والتفاعل الثقافي. تتجلى فلسفة الفندق في تقديم تجربة معيشية متكاملة تتجاوز حدود الإقامة التقليدية، حيث يتم تطوير مرافقه بوتيرة مدروسة، بما يشمل إطلاق فضاءات جديدة مفتوحة للساكنة والزوار على السواء، وتجديد منتجعه الصحي ليصبح مرجعاً في العناية الذاتية. حتى الأطفال يجدون نصيبهم من هذا التوجه، عبر فضاء مخصص يراعي احتياجاتهم ويمنح الأهل راحة البال، ضمن رؤية شاملة تحرص على الجودة والاحترافية.

في مراكش، حيث تتقاطع السياحة بالثقافة والفعاليات الكبرى، يبرز موفنبيك منصور الدهبي كفاعل محوري في دعم السياحة المهني، ارتباطه المباشر بقصر المؤتمرات مكنه من احتضان تظاهرات دولية كبرى، أبرزها منتدى مؤسسة مو إبراهيم، ما يعكس قدرة الفندق على التفاعل مع رهانات الضيافة رفيعة المستوى، في احترام تام لمتطلبات الأمن، اللوجستيك، والتميز التنظيمي. وبينما تتهيأ المدينة لاستقبال مواعيد رياضية عالمية مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، ينخرط الفندق في استعدادات تقنية وبشرية شاملة.

يتم تحديث بنيته التحتية وتعبئة فرقه لتقديم خدمات ترقى إلى المعايير الدولية، مع الحرص على التعدد اللغوي، إدارة الحشود، وتجربة ضيافة استثنائية، تجعله فاعلاً لا غنى عنه في هذا التحول الرياضي-السياحي المرتقب، ولأن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن تطوير البنايات، أطلق الفندق مشروع “أكاديمية موفنبيك” بشراكة مع الوزارة الوصية، حيث يتم تكوين عشرات الشباب في مجالات حيوية كالمطبخ، الخدمة الفندقية، والحلويات، في مزيج ذكي بين التكوين النظري والتدريب العملي. هذا المشروع الطموح لا يكتفي بإعداد كفاءات مهنية فحسب، بل يفتح آفاق الاندماج أمام جيل جديد من الطاقات المحلية، ويؤكد التزام المؤسسة تجاه مجتمعها. موفنبيك منصور الدهبي ليس مجرد فندق، بل هو مشروع مجتمعي متكامل، ينحت لنفسه مساراً متميزاً في قلب مدينة لا تنام، في توازن دقيق بين التقاليد المغربية وروح الابتكار، بين دفء الضيافة وأفق التنمية، وبين نبض المدينة وأحلام العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى