
ديكوفري ماروك تغطي مهرجان فن العيطة بآسفي
عاشت مدينة آسفي بحر الاسبوع الفارط على إيقاع واحدة من أعرق التظاهرات الفنية المغربية، حيث انطلقت فعاليات مهرجان فن العيطة، في أجواء احتفالية تعكس العمق الثقافي والتاريخي لهذا الفن الشعبي الأصيل، الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية المغربية، المهرجان، الذي بات موعدا سنويا ، ينتظره عشاق التراث والغناء الشعبي ، والذي استقطب فرقا موسيقية من مختلف ربوع المملكة، تمثل مختلف أنماط “العيطة”؛ من العيطة الحصباوية، والعيطة المرساوية، والعيطة الزعرية، والعيطة الجبلية، في تناغم فني يعكس تنوع الهوية المغربية ووحدتها في آن واحد،
وليس فن العيطة مجرد غناء شعبي، بل هو تعبير عفوي عن وجدان الشعب، يوثق لحظات المقاومة، ولحظات العشق، ولحظات الألم الجماعي، في لغة موسيقية تخترق القلب قبل الأذن. لهذا تحرص آسفي، باعتبارها معلا ا من معاقل هذا الفن، على
الحفاظ عليه، وتوريثه للأجيال الصاعدة من خلال تنظيم هذا المهرجان، وإتاحة الفضاءات العمومية للاحتفال به وسط الجمهور.