
رمضان في المغرب 2023: الموعد والعادات وأنشطة سياحية في الشهر الفضيل
أكثر أشهر السنة بركة، شهر الإيمان، الشهر الذي ينتظره العالم وخاصة المسلمون، أنه شهر رمضان الكريم، في هذا الشهر الفضيل يتفرغ المؤمنون ويخصصونه للصلاة والدعاء وشكر الله ورسوله النبي محمد صلى الله عليه وسلم على النعم المحيطة بهم، و الالتزام بالصيام. وقد بدأت المغرب بالتحضير لاستقبال الشهر الفضيل بقلوب مؤمنة وأجواء روحانية. فكيف هو رمضان 2023 في المغرب؟ إذا أردت السفر إلى المغرب في شهر رمضان فإليك هذه المعلومات لقضاء أفضل التجارب الروحانية والترفيهية هناك؟
امساكية رمضان في المغرب شعب المغرب شعب ملتزم بتعاليم الدين الإسلامي ويؤدي واجباته الدينية، وفي الشهر الفضيل يصب كل اهتمامه لتأدية الفروض الدينية على أتم وجه و يتهافت المغاربة الى الحصول على إمساكية شهر رمضان خوفاً من أن يفوتهم أي صلاة، لذلك يمكن الدخول هنا والحصول على جدول الإمساكية حسب كل مدينة من مدن المغرب. تُعد إمساكية رمضان من بين ما يقوم المسلمون بتداوله في الشهر الكريم؛ من اجل التعرف على مواعيد الصلوات والانتظام بها، وكذلك معرفة وقت الإفطار، ووقت السحور، ومن ثم الإمساك عن الطعام. سيدنا رمضان في المغرب علاقة مميزة بين الشهر الفضيل وأهل المغرب، يطلقون عليه سيدنا رمضان تعظيماً وإجلالاً، في هذا الشهر تشعر بأجواء السعادة في سماء المغرب، ولا تفارق عبارة “مبروك عواشرك” أو “عواشر مبروكة” ألسنة المغاربة ويقصد بها عواشر شهر الصوم الثلاث، عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار. اداء العمرة يما أنّ غالبية المسلمين يتجهون إلى السعودية في شهر رمضان على وجه الخصوص رغبة منهم في زيارة البيت الحرام وأداء مراسم العمرة النبوية، وضعت المملكة شروطاً لقبول المعتمرين حفاظاً منها على حياة المؤمنين ومجتمعها. تعرّف عليها هنا برنامج-سياحي-24-ساعة-في-المغرب-في-رمضان-ك اعثر على أرخص عروض رحلات الطيران من المغرب إلى السعودية العادات والتقاليد الرمضانية في المغرب لشهر رمضان الكريم في المغرب خصوصية متميزة عن باقي الدول الأخرى، إذ تتسم لياليه بأجواء مليئة بالإيمان والرحمة، وهذا ما يتجلى بشكل واضح في اكتظاظ المساجد بالمتعبدين كباراً وصغاراً. هذه العادات الرمضانية المغربية لا تتجلى على المساجد فقط، بل ما نراه من أحداث وفعاليات في الشوارع المغربية، ما يجعل من يعيش في المغرب أو الزائر لهذه الدولة يشعر بقيم رمضانية عريقة وتميزه عن باقي الأشهر. المأكولات الرمضانية «الشربة» لا تكاد تخلو مائدة من موائد الإفطار الرمضانية لدى الأسر المغربية من وجبة «الشربة» وتختلف تسميتها باختلاف مكوناتها، حيث يزخر القاموس المغربي الشعبي بمجموعة من المصطلحات من ضمنها «الحريرة الرمضانية» أو «الحريرة الحامضة» وهي تستمد اسمها من المواد الحمضية المكونة لها مثل الطماطم، والليمون الحامض، إضافة إلى مختلف أصناف القطاني والعجائن والبقوليات وغيرها من المكونات الأخرى التي لا يكتمل إعداد هذه الوجبة بدونها. التمور تضم مائدة الإفطار المغربية في رمضان التمور التي أصبحت بحكم العادة مكونا أساسيا من مكونات الإفطار في رمضان لقيمتها الغذائية . الفطائر تحضر الفطائر، أو العجائن بمختلف أصنافها أيضا في موائد إفطار جل الأسر المغربية، مثل «البغرير» و»رزة القاضي» و»الرغائف» أو «المسمن» العادي أو المحشو ببعض المكونات الغذائية مثل البصل والشحوم وأصناف البقوليات. أنشطة رمضانية في العادة يغادر الناس منازلهم للتمتع بسماع ابتهالات رمضانية مغربية، حيث أنها تقام طوال الليل بأصوات مرتفعة وواضحة، تجعل الناس يتمتعون دون أن يشعروا بالوقت ، ومنهم من يتجه للمقاهي والأماكن العامة المنتشرة في شوارع المدن المغربية الرئيسية؛ وذلك ليتناولوا القهوة والشاي الأخضر، ويعوضون عن وقت الصوم في ساعات النهار بالسهر للمناقشة والرفاهية. بالنسبة لِليالي شهر رمضان في المغرب فهي تنقلب إلى نهار، وحافلات نقل الركاب تبقى تعمل حتى وقت متأخر بعد منتصف الليل قريب من وقت السحور، حيث تقام الاحتفالات والسهرات العامة في الشوارع، التي تبقى مضاءة طالما ظلت حركة الناس متواصلة لا تهدأ حتى مطلع الفجر. وكذلك تتحول شوارع المدن الكبيرة والصغيرة والأحياء المغربية إلى أسواق تعرض منتجاتها على جانب الطرقات، فهناك من يبيع الحلوى والخبز اللذيذ، وهناك مجموعات من الطبَّالين والمدَّاحين والموسيقيين، والمُقرئين ومربّي القرود، وباعة الأعشاب والأدوية الطبية المستخلصة من الطبيعة. معالم وأنشطة سياحية في المغرب في شهر رمضان زيارة مسجد الحسن الثاني إبدأ يومك السياحي بزيارة مسجد الحسن الثاني، هذا البناء المذهل الذي يستوعب 25 ألف مصلّ، وله مئذنة يبلغ ارتفاعها 210 متراً، وهو واحد من أكبر مساجد العالم، وفي رمضان، يصبح المسجد مكتظاً بالمصلين.
المصدر : rahhal.wego.com