
العالم
مراكش: زلماظ يحول حارات بوطويل وباب دكالة إلى منصة لمحاكمة التدبير الجماعي وعرض التعاقد الاتحادي
** يوسف الشريف
شهدت الأزقة التاريخية والشرايين التجارية الحيوية بقلب المدينة القديمة لمراكش، مساء اليوم الخميس 17 شتنبر الجاري، إنزالا ميدانيا حاشدا وقويا قاده وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لحسن زلماظ، في إطار دينامية تواصلية متصاعدة تجسد جاهزية “حزب الوردة” لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، وتجلت هذه الجولة الميدانية المكثفة في مسيرة راجلة جابت أعرق الأحياء بالمدينة العتيقة، حيث انطلقت الحركة التواصلية من منطقة قبور الشو مرورا بباب تاغزوت وباب دكالة وعنق الجمل، للوصول إلى عمق رياض العروس عبر شريان بوطويل
وعقد زلماظ لقاءات مباشرة ومكاشفات صريحة مع التجار والصناع التقليديين والحرفيين وعموم الساكنة المحلية، والذين أبدوا تجاوبا كبيرا مع الخطاب السياسي للحزب المعبر عن آلامهم وتطلعاتهم، وأكد زلماظ خلال تواصله الميداني أن المعالم التاريخية والتراث الإنساني لقلب مراكش النابض لا يمكن فصلها عن الوضع الاجتماعي والتمكين الاقتصادي لساكنتها، مشددا على أن الوقت قد حان لإيقاف مسلسل التهميش الذي طال البنيات التحتية والخدمات الأساسية بهذه الأحياء العريقة، ومؤكدا التزام الاتحاد الاشتراكي بتقديم بديل تنموي يضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية وينقذ النسيج الاقتصادي المحلي من
حالة الركود



