** يوسف بوحجلة
لم تكن الجلسة الأولى لدورة ماي لمجلس جماعة مراكش، المنعقدة صباح اليوم الخميس 7 ماي الجاري، مجرد اجتماع روتيني لتصريف الأعمال، بل كانت إعلانا صريحا عن نهاية حقبة “باب دكالة” التاريخية وبداية عهد “العزوزية” كقطب رحى للتنقل في المدينة
بقراءة متأنية في تفاصيل المصادقة على اتفاقيات التدبير مع شركة “مراكش مسافر”، يتضح أن المجلس يسارع الزمن لضبط الإيقاع القانوني والتقني لهذا الانتقال الاستراتيجي، محاولا تفادي أي ارتباك في تدفق المسافرين
وما تحويل وعاء “سوق الدواجن” السابق إلى موقف للمركبات إلا مؤشر على إدراك المدبر المحلي لحجم الضغط المرتقب على المنطقة الجديدة، مما يعني أن الرهان اليوم يتجاوز مجرد نقل جدران المحطة إلى بناء منظومة تنقل ذكية متكاملة، تنهي الفوضى التي عانت منها المداخل التقليدية للمدينة لعقود، وتؤسس لمركزية لوجستية جديدة تخفف العبء عن قلب مراكش النابض