** ديكوفري ماروك
في خطوة أحدثت رنينا قويا في الأوساط الكروية المغربية، اختار الإطار الوطني طارق السكتيوي وضع حد لارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منهيا حقبة ذهبية اتسمت بالألقاب والإنجازات التاريخية، إن هذا القرار المفاجئ لم يكن وليد صدفة، بل هو نتاج “هندسة طموح” شخصي اصطدمت بضبابية الرؤية المستقبلية داخل الإدارة التقنية؛ حيث حال عدم التوصل لاتفاق واضح بخصوص منصب مدرب المنتخب الأول دون تجديد العقد الذي شارف على الانتهاء
لقد فضل “مهندس البرونزية الأولمبية” الانسحاب في أوج عطائه، مدفوعاً برغبة جامحة في خوض تجارب دولية جديدة، خاصة مع تزايد الإغراءات القادمة من أندية الخليج التي تسعى لخطب ود مدرب يحمل في جعبته لقبي “الشان” وكأس العرب، إن رحيل السكتيوي، وإن بدا خسارة للمنظومة المحلية، يظل خطوة محسوبة لإطار وطني أدرك بذكائه أن المسارات داخل المنتخبات الوطنية قد تغيرت بوصلتها، فاختار الخروج من الباب الكبير، تاركا خلفه حصيلة رقمية وتاريخية تجعل منه “الرقم الصعب” في سوق المدربين العرب والقاريين