**رحال رحاني
في الوقت الذي تكتسي فيه ليالي شهر رمضان طابعا روحانيا، شهدت بعض أحياء قلعة السراغنة انزلاقات سلوكية خطيرة أطلقت ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة شغب القاصري، فقد تحولت أحياء “النخلة” و”الهناء” إلى ساحة لرشق الحجارة، مما أدى إلى ترويع السكان وتهديد أمن البيوت، في سلوك غير مسؤول يتجاوز حدود “طيش الشباب” ليصبح مسا صريحا بالنظام العام
هذا الوضع يستدعي مقاربة شمولية لا تقتصر فقط على المقاربة الزجرية وتكثيف التدخلات الاستباقية للجهات المختصة، بل تمتد لتشمل دور المؤسسات التربوية والدينية والمجتمع المدني في إعادة الاعتبار لقيم المواطنة، مع التأكيد على أن القانون سيأخذ مجراه الطبيعي في حق كل من ثبت تورطه في هذه الأفعال التخريبية