**ديكوفري ماروك
أثارت تدوينة للداعية رضوان بن عبد السلام نقاشاً حادا على منصات التواصل الاجتماعي، إثر انتقاده لطريقة تعزية إحدى الشخصيات (التي حجب هويتها) في وفاة الفنان الكبير الراحل عبد الهادي بلخياط، وانصبّ جوهر انتقاد بن عبد السلام على وصف الراحل بـ”الفنان الذي ستظل أغانيه خالدة”، معتبراً أن هذا الوصف يتناقض مع المسار الأخير للراحل الذي “اعتزل الغناء وتفرغ للدعوة والإنشاد الديني”، وبينما أقرّ الداعية بأن أعمال بلخياط كانت تتميز بكلمات محترمة مقارنة بما وصفه بـ”انحلال أغاني الزمن الحالي”، إلا أنه شدد على أن الراحل “تاب من الموسيقى”، داعيا إلى التركيز على مساره الدعائي بدل إرثه الفني الغنائي
وفي مقابل ذلك، اعتبر شق واسع من المتفاعلين أن فن عبد الهادي بلخياط جزء لا يتجزأ من الذاكرة الوجدانية للمغاربة، وأن الإرث الفني “الراقي” لا يتعارض مع القيمة الروحية للشخصية، مما فجر نقاشا رقميا متجددا حول مفاهيم “الفن والتوبة” وكيفية الاحتفاء بالرموز الوطنية بعد رحيلهم