من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

حين لا تعكس النتيجة الحقيقة… منتخب مصر بين خسارة الترجيح وربح المستقبل

**  نجلاء سمير عبدالرزاق عبدالصبور
أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس أمم إفريقيا لا تُلغي قيمة ما قدمه المنتخب خلال البطولة، معتبرًا أن المشوار كان قويًا ويعكس تطورا واضحا في الأداء والشخصية. وشدد حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، على فخره الكبير باللاعبين، موضحا أن المنتخب بلغ أقصى ما كان متوقعًا قبل انطلاق المنافسات، وأن الثقة في الله ودعم الجماهير كانا عاملين حاسمين في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة، خاصة أمام خصم قوي بحجم نيجيريا، التي كان من الممكن أن تبلغ النهائي هي الأخرى، في ظل توازن حظوظ مواجهات نصف النهائي
وأوضح المدير الفني أن ركلات الترجيح تبقى عامل توفيق بالدرجة الأولى، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا مجهودًا كبيرا ولم يقصّر أحد داخل الملعب، وأضاف أن المنتخب سيبني على مكاسب البطولة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي سياق حديثه عن الجوانب التكتيكية، أشار حسام حسن إلى امتلاكه، رفقة جهازه الفني، أفكارًا مختلفة عن السائد، مؤكدا أن قراراته تُتخذ بناء على قراءة دقيقة للمباريات والظروف الخاصة بكل مواجهة، وليس بدافع الصدفة أو الارتجال، وتطرق إلى الغيابات المؤثرة في لقاء نيجيريا، كاشفا أن المنتخب افتقد لنصف قوامه الأساسي، من بينهم ياسر إبراهيم ومحمد حمدي وأحمد فتوح ومروان عطية وصلاح محسن، إضافة إلى إيقاف لاعبين في توقيت متأخر بعد وضع الخطة الفنية، ورغم ذلك أكد أن الجهاز الفني كان مستعدا لكل السيناريوهات، كما أبرز حسام حسن أن من أهم مكاسب البطولة تكوين فريق شاب يعتمد أساسا على لاعبي الدوري المحلي، معتبرا ذلك نتاجًا إيجابيًا للعمل القاعدي، مع تمنيه ارتفاع عدد المحترفين مستقبلًا لتعزيز التنافسية. وأشار إلى أن المنتخب اعتاد التدرب بشكل منتظم على ركلات الترجيح قبل وأثناء البطولة، مجددا التأكيد على أن عامل الحظ يظل حاسما في هذا النوع من الحسم
ولفت إلى رقم إيجابي يتمثل في خوض 21 مباراة دولية مع خسارة مباراة واحدة فقط، مستثنيًا لقاء نيجيريا الذي انتهى بالتعادل والاحتكام لركلات الترجيح، وفي ختام تصريحاته، عبّر حسام حسن عن تقديره لما قدمه المنتخب المغربي خلال كأس العالم بقطر، مشيرا إلى علاقة الصداقة التي تجمعه بمدربه، ومؤكدا أن التشجيع يظل حرية شخصية، وفي النهاية تبقى الروابط العربية حاضرة، مع التركيز على البناء للمستقبل بعد تقييم شامل للإيجابيات والسلبيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى