من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

ليس مجرد رقم عابر في نشرة رسمية… بل مؤشر حياة.

**ديكوفري ماروك
إلى حدود اليوم الاثنين، ارتفعت نسبة الملء الإجمالية لسدود المغرب إلى 46,03 في المائة، أي ما يعادل أكثر من 7,7 مليارات متر مكعب من المياه، في قفزة لافتة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية التي لم تتجاوز فيها النسبة 28,31 في المائة، هذه الأرقام، الصادرة عن منصة “مغرب السدود” التابعة لوزارة التجهيز والماء، تعكس تحسنا ملموسا في المخزون المائي الوطني، بعد سنوات من الضغط والجفاف والقلق الجماعي على “ثروة الماء”، حوض أبي رقراق بدا وكأنه الاستثناء المضيء في المشهد، إذ اقترب من الامتلاء الكامل بنسبة 94,98 في المائة، مدفوعًا أساسًا بالمستوى المرتفع لسد سيدي محمد بن عبد الله الذي بلغ بدوره 99,25 في المائة،مشهد يعيد الطمأنينة إلى الرباط والنواحي، حيث يشكل هذا الحوض شريانا مائيا حيويا، في حوض تانسيفت، ارتفعت نسبة الملء إلى 71,33 في المائة، فيما سجل حوض اللوكوس نسبة 62,89 في المائة، مؤكدا دوره كأحد الأحواض الأكثر استقرارا مائيا في شمال البلاد، أما حوض سبو، القلب المائي النابض للفلاحة، فقد بلغ 54,81 في المائة من طاقته الاستيعابية، مدعوما بموارد مهمة من سدود باب لوطا وعلال الفاسي وبوهودة، في مؤشر إيجابي على الموسم الفلاحي، في المقابل، لا تزال بعض الأحواض تعيش على إيقاع الحذر، حوض درعة،واد نون سجل نسبة ملء في حدود 29,83 في المائة، بينما ظل حوض أم الربيع عند مستوى 20,8 في المائة، ما يعكس استمرار التفاوت المجالي في توزيع الموارد المائية. بين الامتلاء والانتظار، تروي السدود قصة مغرب ما زال يفاوض الطبيعة قصة مطر ينعش، وماء يحسب بدقة، ومستقبل مائي بات أكثر حضورا في النقاش العمومي من أي وقت مضى 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى