من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

شرطة مراكش تدخل الفصول الدراسية لقاء توعوي يحصن التلاميذ من الادمان والجريمة

يوسف بوحجلة

في إطار جهود المديرية العامة للأمن الوطني، وبتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وحرصهما المشترك على تعزيز ثقافة الوقاية داخل المؤسسات التعليمية،

احتضنت ثانوية علال الفاسي الإعدادية بمراكش لقاءً تربوياً توعوياً موجهاً لفائدة التلميذات والتلاميذ، أشرفت على تأطيره خلية التحسيس بالوسط المدرسي التابعة لولاية أمن مراكش، وبمواكبة الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة.

هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن سلسلة المبادرات الهادفة إلى حماية الناشئة من مختلف الممارسات الخطرة، خُصّص لطرح موضوع بالغ الأهمية يتمثل في السلوكيات الوقائية لتجنب الوقوع في الجريمة والإدمان، مع التركيز على نموذج الإدمان على المخدرات باعتباره أحد أبرز التهديدات التي تستهدف فئة الشباب وتمسّ صحتهم الجسدية والنفسية وتؤثر على مسارهم الدراسي والاجتماعي.

وقد شكل العرض المقدَّم فرصة للتلاميذ لفهم خطورة الظاهرة، والتعرّف على الأسباب التي تقود إليها، من بينها غياب المراقبة الأسرية، وأخطاء التربية، والرفقة السيئة، إضافة إلى تأثير المحيط الاجتماعي المباشر. وقد تفاعل التلاميذ بشكل لافت مع مجريات اللقاء، معبرين عن اهتمام كبير بالمعلومات المقدمة ووعي متزايد بضرورة تجنب السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

وفي هذا السياق، شدّد الضابط الممتاز إبراهيم سباقي، خلال مداخلته، على أهمية التواصل الفعال داخل الأسرة، مؤكداً أن الإحسان إلى الوالدين والتقرب إليهما يشكلان ركيزة أساسية لبناء شخصية متوازنة، قادرة على مواجهة الضغوطات النفسية والاجتماعية.

كما دعا التلاميذ إلى تحمّل مسؤولياتهم، والالتزام بالقيم الأخلاقية التي تحصّنهم من الانزلاق نحو أي سلوك غير سليم. اللقاء ترك أثراً إيجابياً بين صفوف المتعلمين، الذين عبروا عن ارتياحهم وسعادتهم بهذه المبادرات التوعوية التي تساعدهم على فهم مخاطر الإدمان والجريمة،

وتدعم مسارهم نحو مستقبل أكثر أمناً ووعياً. وبذلك اختتمت الجلسة في أجواء تربوية مفعمة بالاحترام والتفاعل والرغبة المشتركة في بناء جيل واعٍ ومسؤول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى