من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

إعلان العيون يرسخ محور الرباط – دكار كقاطرة للسيادة الغذائية والابتكار في القارة السمراء

غرفة الاخبار

اختتمت اليوم الإثنين بالعيون أشغال ندوة رفيعة المستوى، نظمتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية  ومركز تمبكتو لدراسات السلام، بتبني “إعلان العيون” التاريخي، جاءت الندوة احتفالا بالذكرى الستين لاتفاقية الشراكة بين المغرب والسنغال، وهدفت إلى تحويل العلاقة الثنائية إلى نموذج للتعاون القائم على المعرفة والمسؤولية المشتركة في إفريقيا. الإعلان، الذي جمع خبراء وباحثين وصناع قرار، أكد على العمق التاريخي للعلاقات بين البلدين والدور الريادي لاتفاقية 1964 كعمل مؤسس لتعاون جنوب-جنوب، مجددا الإشادة بـالالتزام المغربي من أجل إفريقيا موحدة، كما عبر عنه الملك محمد السادس في خطابه بأديس أبابا 2017.

وقد أشاد المشاركون بالمبادرة الأطلسية كرافعة للتنمية والاستقرار، انطلاقا من قناعة بأن الأقاليم الجنوبية هي الجسر الطبيعي بين الشمال والجنوب الإفريقيين، رسخ الإعلان محور الرباط  دكار كـقطب للذكاء الجماعي الإفريقي، يخدم أهداف التنمية المستدامة والسيادة الغذائية، ولترجمة هذه الرؤية، حدد الإعلان أربعة مجالات تعاون رئيسية: دعم التنقل الجامعي، تعزيز البحث الاستراتيجي والاستشرافي، تثمين الدور الرمزي للأقاليم الجنوبية، ودعم الريادة والسيادة الغذائية، ولتنفيذ هذه الأهداف، أوصى المشاركون بوضع خطة عمل ثلاثية (2026-2028)، وإطلاق منصة رقمية بثلاث لغات، وإصدار كتاب أبيض حول الشراكة. وبذلك، يؤكد إعلان العيون مكانة مدينة العيون كـمختبر حي للابتكار والحوار الإفريقي، بما يتماشى مع الروح المؤسسة لاتفاقية 1964 والرؤية المشتركة لقيادتي البلدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى