
إشادة فرنسية واسعة: فوز المغرب بمونديال الشباب “ثمرة رؤية استراتيجية” ورهان على 2030
غرفة الاخبار
حظي التتويج التاريخي للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم في الشيلي بترحيب وإشادة واسعة من قبل الصحافة الفرنسية، التي أجمعت على أن هذا الإنجاز ليس وليد صدفة، بل هو “ثمرة رؤية استراتيجية” طويلة الأمد ترتكز على الاستثمار في الشباب وصناعة الأداء المتكامل، وتجسدها بالأساس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
صحيفة “ليكيب” خصصت مقالا مطولا لربط جذور هذا النجاح بـ”مخطط طموح للتكوين الحديث”، مشيرة إلى أن المغرب منخرط في “دينامية أداء تقوم على رؤية واضحة”، وتعتمد على نموذج متكامل يشمل الأكاديمية ومراكز التكوين الجهوية، ووضعت اليومية هذا اللقب كحلقة جديدة في مسار تصاعدي بدأ بمونديال قطر، مرورا بلقب كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة والبرونزية الأولمبية في باريس 2024.
من جانبها، وصفت “لوفيغارو” الفوز بـ”الإنجاز الكروي والانتصار التاريخي للقارة الإفريقية”، معتبرة أنه يترجم “استمرارية مشروع رياضي متكامل”، في إشارة إلى بلد أصبح “فاعلا مركزيا” في كرة القدم العالمية قبل تنظيمه المشترك لمونديال 2030.
كما ركزت “إر إم سي سبور” و”فرانس 24″ على الأداء البطولي للمنتخب الذي تفوق تواليا على منتخبات عريقة (إسبانيا، البرازيل، الأرجنتين، إلخ)، مشيدة بـالاستراتيجية الوطنية القائمة على التكوين المهيكل والاستقطاب الذكي للمواهب، والتي تؤكد التطور السريع لكرة القدم المغربية.
وتحدثت إذاعة “إر إف إي” عن الحماس الشعبي العارم الذي رافق الإنجاز، رابطة بين هذا “الجيل الذهبي” وطموحات المملكة لاستضافة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. فيما أبرزت صحيفة “لا كروا” أن الانتصار هو “نصر هادئ لكنه تاريخي” يعكس نضج التجربة الكروية المغربية وجدية وانضباط اللاعبين.
واتفقت الصحافة الفرنسية بشكل عام على أن التتويج في سانتياغو لم يكن فوزاً عابراً، بل هو تتويج لمسار طويل من البناء والرؤية البعيدة المدى، يؤكد أن كرة القدم المغربية تسير بخطى ثابتة نحو العالمية.