
الركراكي زياش نجم المغرب وحلمنا جميعا هو رؤية حكيمي يرفع كاس افريقيا
برقاش عبد العزيز
أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن اعتزازه الكبير بالوقوف وجهاً لوجه أمام مواطنه بادو الزاكي، قائد العارضة الفنية لمنتخب النيجر، في المواجهة المرتقبة التي ستحتضنها أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعد حلته الجديدة.
المباراة تدخل في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، لكنها تحمل في طياتها رمزية أكبر، إذ تجمع بين جيلين من المدربين المغاربة الذين بصموا، كل بطريقته، على تاريخ كرة القدم الوطنية. الركراكي شدّد في تصريحاته على أن المنتخب المغربي يدخل هذه المرحلة بعزيمة وإصرار لمواصلة مساره المميز قارياً وعالمياً، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على بلوغ مونديال 2026، بل يتجاوزه نحو التتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة، التي ستحتضنها المملكة المغربية.
وأضاف الناخب الوطني أن هذه المنافسة القارية المرتقبة فوق أرض الوطن تشكّل فرصة تاريخية أمام “أسود الأطلس” لكتابة فصل جديد من الإنجازات، مستشهداً بالإرث الذي تركه الجيل السابق من النجوم، ومؤكداً أن الحلم هذه المرة يتمثل في رفع الكأس الإفريقية من قلب الرباط أو الدار البيضاء على يد قائد مثل أشرف حكيمي. ولم يخفِ الركراكي إعجابه بلاعبيه، قائلاً إن حكيم زياش يظل واحداً من أبرز نجوم الكرة المغربية في العقد الأخير، ورمزاً للجيل الذهبي الذي رفع اسم المغرب عالياً في كأس العالم الأخيرة بقطر.
وفي المقابل، شدد على أن بريق الأمل يسطع من خلال أسماء أخرى صاعدة ومؤثرة، لكن الصورة الأجمل التي يتطلع إليها الجمهور المغربي هي مشاهدة حكيمي، أحد أبرز المدافعين في العالم، وهو يرفع كأس إفريقيا بين أنصار “الأسود” في ملعب مغربي مكتظ بالجماهير.