
الأسود المحلية تدخل “شان 2024” بعزيمة الانتصار وطموح التتويج
♦أنس سديدان
في نيروبي، حيث تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2024″، أكد الناخب الوطني طارق السكتيوي أن المباراة الافتتاحية أمام منتخب أنغولا تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخب المغربي، مشددا على أن تحقيق الانتصار في أول ظهور ليس مجرد بداية جيدة، بل دفعة نفسية ومعنوية تمنح اللاعبين الثقة اللازمة لخوض باقي التحديات بروح عالية
السكتيوي، الذي بدا واقعيا وواثقا في الآن ذاته، لم يُخفي صعوبة المواجهة أمام منتخب أنغولا الذي وصفه بالفريق المنظم والمتمرس قاريا، بقيادة مدرب متمرس يعرف جيدا أجواء البطولات الإفريقية، إلا أن وضوح الرؤية والإرادة الحاسمة، حسب تعبيره، يجعلان المنتخب الوطني مستعدا للقتال من أجل الانتصار
ورغم العراقيل التي رافقت مرحلة التحضيرات، خاصة بعد مغادرة 11 لاعبا دفعة واحدة نحو أنديتهم الجديدة، وإصابة اثنين آخرين، فإن السكتيوي يرى في المجموعة الحالية عناصر واعدة برهنت على نضج تقني وتكتيكي يجعلها قادرة على رفع التحدي، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو تجاوز دور المجموعات والدخول بقوة في سباق التتويج باللقب القاري
وبلغة تؤمن بالعمل والمثابرة، شدد كدلك على أن المنتخبات المغربية لم تعد تكتفي بالمشاركة بل أصبحت تتطلع دائما إلى منصات التتويج، في إشارة واضحة إلى ما تحقق من تطور على مستوى كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة،
وفي دات السياق، عبر محمد ربيع حريمات، عميد المنتخب الوطني، من جهته، عن إصرار اللاعبين على الذهاب بعيدا في البطولة، مشيرا إلى أن المواجهة الأولى أمام أنغولا تحظى بأهمية خاصة لأنها مفتاح الدخول في أجواء المنافسة بشكل قوي، ومؤكدا أن المجموعة تتوفر على خبرة قارية كافية تجعلها قادرة على مجاراة المنتخبات الكبرى والتفوق عليها
في ظل مجموعة تضم منتخبات من العيار الثقيل مثل كينيا، أنغولا، الكونغو الديمقراطية وزامبيا، يبدو أن المنتخب المغربي يسير بخطى واثقة نحو هدف واضح: حمل راية الكرة الوطنية إلى منصة التتويج، مهما كانت التحديات.
