من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
السياحة

مهرجان الشواطئ يعود في دورته الـ21: صيف من الإيقاع والاحتفاء بالموسيقى والهوية المغربية

♦م.خرطوف

يعود مهرجان الشواطئ الذي تنظمه اتصالات المغرب في نسخته الحادية والعشرين، ليضيء صيف المغاربة من جديد، ممتدًا بين 15 يوليوز و21 غشت، عبر ست مدن ساحلية هي: المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية والناظور

احتفاء فني وثقافي ينتقل على وقع الأنغام من الشمال إلى الشرق، ليمنح آلاف الزوار لحظات فرح وأمل، ويعزز مكانة الثقافة الموسيقية كرافعة حقيقية للتنمية المجتمعية، حيث أعلن المنظمون أن الانطلاقة الرسمية للمهرجان ستكون من منصة مدينة المضيق، في مشهد يتكرر كل عام، لكنه لا يفقد نكهته أو قدرته على إدهاش الجماهير التي أصبحت تترقب هذا الموعد كطقس صيفي لا يُفوَّت. فنانون من كل الألوان، وموسيقى للجميع يعِد برنامج هذه الدورة برحلة فنية متعددة الألوان، تجمع بين جيل الرواد والمواهب الصاعدة، بين التراث والحداثة، وبين الإيقاعات المغربية والشرقية والعالمية

من الهيب هوب إلى الراب، ومن الشعبي إلى الفيوجن، مرورا بأصوات الراي والركادة، ستتعاقب على المنصات فرق فلكلورية وفنانون مغاربة وعرب معروفون، في توليفة موسيقية تسعى إلى إرضاء كل الأذواق والانتماءات. أكثر من مهرجان، مشروع اجتماعي وتنموي ما يميز مهرجان الشواطئ ليس فقط ضخامته الفنية أو عدد السهرات الذي يتجاوز المائة حفل، بل رسالته الاجتماعية الأعمق. فهو حدث مجاني بالكامل، يمنح الفرصة لآلاف المواطنين، لا سيما من الفئات الشعبية، لحضور عروض فنية راقية دون حواجز اقتصادية

كما يساهم في تنشيط المدن المضيفة سياحيًا واقتصاديًا، مستقطبا ملايين المتفرجين سنويا، ومسلطا الضوء على جمالية الشواطئ المغربية وقدرتها على استضافة تظاهرات كبرى، بنيات تحتية بمعايير عالمية هذا الصيف، تستفيد الدورة من تجهيزات متطورة ومنصات جديدة تستجيب لأعلى المعايير الدولية، بما يضاهي كبرى المهرجانات العالمية

في كل مدينة، تتحول الساحات البحرية إلى مسارح مفتوحة، تفيض حيوية وشغفا، وتكرّس للمغرب وجها ثقافيا مشرقا يتقاطع فيه الفن بالتنمية، 21 سنة من الالتزام، واحتضان للمواهب على مدى أكثر من عقدين، ظلت اتصالات المغرب وفية لرسالتها الثقافية، عبر دعم الشباب والفن المحلي، وإبراز التراث الموسيقي الوطني بمختلف تعابيره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى