
((العمر مجرد رقم، والمجد يحققه من يؤمن ويعمل بجد…)
بقلم يوسف بوحجلة
على مر التاريخ، لطالما كانت كرة القدم مليئة بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود السن والحدود الجغرافية، وتثبت أن العشق والمهارة والعمل الجاد لا يعرفان عمرا
ومن بين هذه القصص المبهرة، يبرز المنتخب البرتغالي الذي يقوده رولاندو بعمر يقارب 40 سنة وما زال يحقق المجد ويحرز البطولات. وكما لا يخفى على أحد،البرتغال بلد الكرة المستديرة، الذي أظهر للعالم أن الصبر والإصرار يؤتيان ثمارهما دائما
فبعد أن حصدت أنفاسها في البطولات العالمية والأوروبية، كانت المفاجأة الكبرى عندما حققت إنجازات غير متوقعة، وأثبتت أن التميز لا علاقة له بالعمر
فاللاعبون البرتغاليون، وعلى رأسهم أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو، الذين يستمرون في تقديم أفضل ما لديهم رغم التحديات والسنوات، مظاهر على أن العقلة الحقيقية للنجاح تكمن في الإرادة والصبر
رونالدو، الذي وصل لعمر الأربعين، يظل محركا أساسيا للفريق، ويقود اللاعبين الصاعدين نحو المجد. منتخب البرتغال لم يكتف بالمشاركة، بل أحرز العديد من البطولات والألقاب التي تعكس روح الإصرار والإبداع
من خلال تجاوز العقبات والتحديات، تمكن من إثبات أن الجيل الجديد من اللاعبين يمكن أن يتعلم من الخبرة، وأنه لا يوجد عمر محدد للتميز. واخيرا … البرتغال بقيادة رولاندو ، تذكرنا دائما أن النجاح الحقيقي يأتي بالإصرار والتحدي،والمتابرة، وأن التاريخ يكتب بالشجاعة والعزيمة. فبتلك الروح، يستمر رولاندو في حفر اسمه بين عمالقة كرة القدم، ويبعث الأمل في قلوب عشاقه في كل مكان
