
اعياد اوريكة بلا حصائر والمسؤولين في غياب تام
عبد العزيز برقاش
توسلات من ساكنة اوريكة ونداءات تتكرر مرتين كل عام أي مباشرة بعد صلاة عيد الفطر والأضحى، يتم توجيهها إلى المجلس الجماعي بخصوص توفير الحصائر للمصليات، لكن المسؤولين ينهجون دائما سياسة الآذان الصماء
الأمس وبمصلى دوار الحاجب (الذي يضم أزيد من 1500 أسرة )، توجه آلاف المصلين إلى مصلى “ملعب تارميت” لأداء صلاة العيد فرحا واقتداء بسنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، بأن الحصائر التي تم افتراشها امتلأت كعادتها ، واضطر الثلث الثاني الى افتراش السجادات التي بحوزتهم على القراب ، فيما اضطر الثلث الباقي الى البقاء واقفا وانتظار عل الله يحدث بعد ذلك أمرا
أما الجانب المخصص للنساء فمشاكله أكثر مما تتصور ، دون الحديث عن العشرات من الرجال والشباب الذين اكتشفوا بالوقوف على جنبات المصلى كما توضح الصورة بجلاء
وحتى المكان المخصص للإمام ، يفتقر لأبسط التجهيزات ، واكتفى جزاه الله بافتراش سجاد فقير وبسيط ، بينما يتم فقط تجهيز وافتراش الحصائر البلاستيكية في الصفين الأول والثاني لأسباب يعرفها الجميع ، مع ان كاميرات وسائل الإعلام توثق كل صغيرة وكبيرة
للإشارة ، و بخصوص وسائل الإعلام ، فقد تجرأ أحد الوجوه البارزة في المنطقة ، ووجه أوصافاً لاذعة للمنابر الإعلامية ، سنأتي على الخوض في هذا الموضوع بالتفصيل في منشور خاص
وفي الأخير نتساءل ويتساءل المواطن الأوريكي : متى سيتم تغيير سياسة صم الآذان بجماعة اوريكة وتخصيص ميزانية متواضعة لشراء حصائر للمصليات بدءاً بدواري الحاجب وبوتبيرة اللذان يعتبران من اكبر الدواوير واكبر التجمعات السكانية في المنطقة عوض التفكير في المشاريع الفارغة وتحويل اعتمادات في كل دورة
