
إنتر ميلان يتعثر أمام لاتسيو قبل مواجهة باريس سان جيرمان
قبل أسبوعين فقط من نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، كشف إنتر ميلان عن نقاط ضعفه بعد تعادله مع لاتسيو (2-2)، في نتيجة تُبقي النيرازوري على بُعد نقطة واحدة من المتصدر نابولي، ليُحسم لقب الدوري الإيطالي في الجولة الأخيرة.
بينما كان باريس سان جيرمان يحتفل بلقبه الثالث عشر في الدوري الفرنسي، تستمر المعركة شرسة في الدوري الإيطالي. وفوت إنتر ميلان، المرشح الأقوى للقب، فرصة ثمينة لتولي صدارة البطولة أمام لاتسيو، في مباراة كشف فيها عن هفوات دفاعية وقصور هجومي.
حارس الفريق السويسري يان سومر كان حاضرا بقوة، حيث أنقذ فريسه من عدة هجمات خطيرة، أبرزها تصدي وجهًا لوجه في الشوط الأول (الدقيقة 30). لكن الدفاع خلفه لم يكن بنفس المتانة، وسرعان ما انهار. رغم التقدم بهدف في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول عن طريق يان أوريل بيسيك بعد كرة ثابتة (1-0، 45+2)، لم يهنأ الإنتر بالنتيجة.
لاتسيو عادت إلى المسار بفضل الإسباني المخضرم بيدرو، الذي سجل هدف التعادل بعد استغلال كرة مرتدة (1-1، الدقيقة 72). حاول الإنتر العودة بعدما سجل دينزل دامفريز الهدف الثاني برأسية من ركنية أخرى (2-1، الدقيقة 80)، لكن سوء الحظ حالفه عندما منح الحكم ركلة جزاء لاتسيو بعد لمسة يد لبيسيك. بيدرو لم يضيع الفرصة وأسقط الإنتر في فخ التعادل (2-2).
هذه النتيجة تؤكد تراجع أداء الإنتر في الأسابيع الأخيرة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر خمس. المهاجم ماركوس تورام، الذي كان يُعوّل عليه، خيّب الآمال مرة أخرى. أداء متذبذب يثير القلق قبل الموعد الأوروبي الكبير، ويُهدد أحلام الفريق بالحصول على “السكوديتو” الذي بدا في قبضته. البطولة الأوروبية صارت الآن اختبارًا أصعب من أي وقت مضى.
عزالدين علابوش
