من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
السياحة

لأول مرة.. شاطئ الوليدية الكبير ينضم إلى قائمة الشواطئ الحاصلة على “اللواء الأزرق”

هيئة التحرير

دخل الشاطئ الكبير بمدينة الوليدية، التابعة لإقليم سيدي بنور، رسمياً نادي الشواطئ الحاصلة على الشارة الدولية “اللواء الأزرق”، وذلك لأول مرة في تاريخه، بعد استيفائه مختلف المعايير البيئية والصحية المعتمدة دولياً، في خطوة تعزز مكانته كإحدى أبرز الوجهات الساحلية بالمغرب.

وجرى الإعلان عن رفع الشارة، أمس الثلاثاء، خلال حفل رسمي حضره عامل إقليم سيدي بنور، منير هواري، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الإنجاز البيئي.

ويأتي هذا التتويج، الذي تمنحه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، اعترافاً بالمجهودات المبذولة لتحسين جودة الشاطئ والارتقاء بخدماته، وفق معايير دقيقة تشمل جودة مياه السباحة، والنظافة، والسلامة، والتدبير البيئي، إلى جانب برامج التحسيس والتربية البيئية.

وأكد مدير شاطئ الوليدية، عبد الحق فهمي، أن الحصول على “اللواء الأزرق” لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل متواصل وتنسيق بين مختلف المتدخلين، أسفر عن استيفاء جميع الشروط المطلوبة لنيل هذه العلامة الدولية.

وأوضح أن من أبرز عوامل التميز التي ساهمت في هذا الإنجاز جودة مياه الاستحمام، وتعزيز إجراءات السلامة عبر انتشار السباحين المنقذين وعناصر القوات المساعدة، فضلاً عن العناية المستمرة بالمرافق والخدمات والمحافظة على نظافة الشاطئ طوال الموسم الصيفي.

وأضاف أن إدارة الشاطئ حرصت أيضاً على تنظيم أنشطة توعوية لفائدة الزوار، شملت ورشات لإعادة تدوير النفايات والرسم والقراءة، بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إلى جانب إطلاق فضاء “راديو بلاج” الذي يجمع بين التنشيط والترفيه والتوعية البيئية.

كما تم العمل على تحسين ولوجية الشاطئ عبر تهيئة ممرات وتجهيزات خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، بما يضمن استفادة مختلف الفئات من هذا الفضاء الساحلي في ظروف ملائمة.

وعبر عدد من المصطافين عن ارتياحهم لمستوى النظافة وجودة الخدمات بالشاطئ، مشيدين بصفاء مياه السباحة، وتوفر شروط الأمن والسلامة، وهو ما يعزز جاذبية الوليدية كوجهة مفضلة للعائلات خلال فصل الصيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى