جائت الجولة 28 من البطولة الوطنية مساوية بامتياز كما الجولة 27 التي قبلها ،حيث أدار المغرب الفاسي هزيمته امام بركان مستغلا تعثرهم لجولتين كما باقي المنافسين ابرزهم الجيش الملكي و كذلك فريقي الدار البيضاء الفوز ب 2-1 امام يعقوب المنصور وضع الفريق الفاسي امام اقرب فرصة تاريخية للتتويج باللقب على بعد جولتين ،حيث سيكون مطالبا بالفوز على الكوكب بمراكش يوم الخميس على الساعة السادسة مساء و الفوز في المبارة الأخيرة بملعبه على اولمبيك الدشيرة
وتعد البطولة الوطنية المغربية لهذا الموسم واحدة من أطول المواسم على الاطلاق بعد عدة تاجيلات لفسح المجال لمشاركات المنتخبات الوطنية بالشان و كاس العرب و الكان الذي أقيم بالمغرب و مشاكل في البرمجة جعلت الفرق تصارع لانهاء البطولة في وقت كاس العالم و في أجواء صيفية و توقيت غريب
ويؤكد المغرب الفاسي انه الأبرز للفوز ببطولة هاته السنة كاكثر من تصدر الجدول لوقت طويل والأكثر تركيزا طول هاته المدة بعدم تكاتف جميع عناصره الإدارية من أبناء المدينة لدعم الفريق ماديا ومعنويا في مقدمتهم بوزوبع رئيس الجمعية الرياضية وعمر بنيس رئيس شركة الفريق التي تعد تجربة فريدة ورائدة في التسيير تعد مثالا لباقي الفرق في حالة النجاح في التتويج بالبطولة سيعد إنجازا منقطع النظير بعد سنوات من الانتظار قد تخرج العاصمة الروحية و العلمية للاحتفال بهذا اللقب الغالي