** عبد العزيز برقاش
في سياق اللقاءات التواصلية الرامية إلى تنزيل الأوراش الإصلاحية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، احتضن الفضاء المتعدد الوظائف بالمركز الثقافي لآيت أورير، ندوة علمية مخصصة لتدارس الأبعاد المقاصدية والآليات الإجرائية لـ “خطة تسديد التبليغ”،وقد عرفت هذه الفعالية مشاركة مكثفة ومتميزة لفيف من العلماء، والوعاظ، والخطباء، والأئمة المرشدين والمرشدات، إلى جانب ثلة من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالشأن الديني على مستوى إقليم الحوز وانصبت المداخلات المنبرية خلال هذا اللقاء على تشريح السياق العام للمشروع، مستحضرة التوجيهات المركزية المؤطرة للوزير أحمد التوفيق، والتي تحدد الغاية الأسمى للخطة في “تحسين الحياة اليومية للناس وترسيخ قيم الحياة الطيبة”، وأكد المتدخلون أن الرهان الراهن لمنظومة الوعظ والإرشاد يتمثل في تقليص الهوة الفاصلة بين الممارسة الشعائرية والسلوك الواقعي في الحياة العامة، عبر ربط التعبد بثمراته الأخلاقية والعملية في مجالات المعاملات اليومية كما خلصت الندوة إلى أن أجرأة “تسديد التبليغ” تقتضي بالضرورة تجديد لغة الخطاب الديني، واعتماد مقاربات تواصلية حديثة تقوم على الرفق، والإقناع، والبيان
وشدد المشاركون على أهمية استثمار مختلف المنابر التقليدية كخطب الجمعة ودروس الوعظ، بموازاة مع الانفتاح على المنصات الرقمية لضمان مواكبة أوسع لانتظارات المجتمع، وقد اختتمت أشغال هذه الندوة برفع برقية الولاء والإخلاص وأكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وينصر جهوده في حماية الأمن
الروحي للمغاربة