** مصطفى الابيض
افتتحت بعاصمة زيان خنيفرة، فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للقصة القصيرة، الذي تنظمه جمعية الأنصار للثقافة تحت شعار “الإبداع الفني سحر لغوي وتحرير إنساني”، وذلك بدعم من جماعة خنيفرة وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال-خنيفرة ومركز الأبحاث السيميائية والدراسات الثقافية بالمغرب، ويندرج هذا المحفل الأدبي في سياق تعزيز الدينامية الثقافية بالمنطقة وتوطيد جسور التواصل بين الكتاب والنقاد والمهتمين بالمتن القصصي
وتحمل دورة هذه السنة اسم الناقد المغربي محمد مساعدي، احتفاءً بمساره النقدي الرصين وإسهاماته المتواصلة في الحقل الأدبي الوطني، ويشهد المهرجان مشاركة وازنة لنخبة من المبدعين والمبدعات والنقاد من مختلف جهات المملكة، إلى جانب فعاليات أدبية من بلدان عربية شقيقة، مما يكرس الإشعاع المتزايد لهذا الموعد الثقافي السنوي على الصعيدين الوطني والعربي، وقد تميز اليوم الافتتاحي بتكريم المحتفى به الناقد محمد مساعدي، الذي عبر عن اعتزازه بهذا الاعتراف والالتفاتة الإنسانية والأكاديمية، كما تم الإعلان عن نتائج المسابقة العربية في كتابة القصة القصيرة “دورة القاص سعيد منتسب” وتوزيع الجوائز على الفائزين
وشهد برنامج الافتتاح أيضاً تنظيم جلسة نقدية أولى قاربت موضوع “التنظير الأدبي من سؤال التقعيد إلى أسئلة التأويل” بمشاركة باحثين متخصصين، فضلاً عن تقديم فواصل موسيقية وافتتاح معرض جماعي للكتاب واللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية. وتتواصل فعاليات هذه الدورة ببرمجة غنية تشمل جلسات قراءات قصصية وتوقيع إصدارات حديثة، أبرزها كتاب “النوع الاجتماعي: الأسس والمفاهيم” للدكتورة أسماء بنعدادة، إلى جانب أنشطة موازية وورشات تطبيقية في الكتابة السردية والرسم لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم