من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

فرسان الحمراء بكامل عتادهم يستدرجون ودادا “مثقلا” بالغيابات في ليلة الـ30 ألف مشجع

**أنس سديدان
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في المغرب، مساء اليوم السبت25 ابريل الجاري، صوب “الملعب الكبير” بمراكش، الذي سيكون مسرحا لصدام كروي حارق يجمع الكوكب الرياضي المراكشي بضيفه الوداد الرياضي، برسم الجولة 16 من الدوري الاحترافي الأول وتكتسي هذه المواجهة أهمية قصوى للفريقين؛ إذ يسعى “فارس النخيل” لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه في مقدمة الترتيب، بينما يطمح الفريق الأحمر الودادي للعودة بنتيجة إيجابية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها، مما يجعل من “كلاسيكو” الليلة اختبارا حقيقيا للطموحات والقدرة على الصمود في الأمتار المفصلية من البطولة
ويدخل الكوكب المراكشي اللقاء بمعنويات ترفرف عاليا، مستفيدا من استعادة جل ركائزه الأساسية التي شاركت في الحصة التدريبية الأخيرة ليوم الجمعة، وهو ما يمنح الطاقم التقني مرونة تكتيكية كبيرة لفرض أسلوبه الهجومي منذ البداية، ورغم الشكوك التي لا تزال تحوم حول مشاركة المهاجم يونس البحراوي بسبب الإصابة، إلا أن الأجواء داخل معسكر “البهجة” توحي بتفاؤل كبير، خاصة مع اكتمال الصفوف في بقية الخطوط، مما يضع المدرب أمام خيارات غنية لصناعة الفارق أمام خصم من عيار الوداد
في المقابل، يشد الوداد البيضاوي الرحال إلى المدينة الحمراء وهو يرزح تحت وطأة غيابات وازنة ومؤثرة قد تخلط أوراق مدربه؛ حيث تأكد رسمياً غياب كل من حمزة الهنوري، محمد أمين أبو الفتح، ووليد الصبار، وهي أسماء تشكل العمود الفقري للفريق. وما زاد من حالة الترقب داخل القلعة الحمراء هو الغموض المحيط بجاهزية النجم حكيم زياش، الذي لم يحسم الطاقم الطبي بعد في إمكانية مشاركته كليا، وهو المعطى الذي يضفي صبغة من القلق على الجماهير الودادية الطامحة لتجاوز هذه العقبة رغم النقص العددي في العناصر المجربة
وعلى المستوى الجماهيري، تشير كل المعطيات إلى أن المباراة ستلعب في “فوهة بركان”؛ إذ من المتوقع أن يتجاوز الحضور 30 ألف مشجع في ظل تعبئة تاريخية لأنصار الكوكب المراكشي الذين يستعدون لرسم لوحات احتفالية على المدرجات.
ومن المنتظر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساء، في أجواء مشحونة بالندية والحماس، حيث يراهن المراكشيون على تحويل عشب الملعب الكبير إلى حصن منيع يصعب اختراقه، بينما يراهن الوداد على شخصية “البطل” لإدارة المباراة بذكاء والعودة بنقاط ثمينة من قلب عاصمة النخيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى