ب/بنحماد
في خطوة تعيد للذاكرة الفاسية ألقها الساحر، تستعد ساحة “باب بوجلود” التاريخية لاستعادة دورها كقلبٍ نابض للثقافة الشعبية، ابتداء من يوم الخميس 26 مارس 2026. فهذا “النبض الفني” الجديد يسعى لبعث الروح في فضاء ظل لعقود منافسا لساحة جامع الفنا بمراكش، حيث كان يعج بالحكواتيين والفرجة الشعبية قبل أن يخبو بريقه مع مرور الزمن
وببرنامج غني يشمل العروض المسرحية، وفنون الحلقة، والأكروبات، وعروض السيرك، تعلن العاصمة العلمية عن انطلاق عهد جديد وفي حلة جديدة من الحركية السياحية والثقافية التي ستتواصل كل نهاية أسبوع، إنها دعوة مفتوحة لكل الفاسيين وزوار المدينة للمساهمة في هذا التحدي الحضاري، وإثبات أن فاس قادرة دائما على إعادة ابتكار نفسها، محولة أسوار “بوجلود” العظيمة من مجرد معالم صامتة إلى مسارح مفتوحة تضج بالحياة والفرح والموسيقى