من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

ليلة القدر… نفحات إيمانية وفرصة للتجدد الروحي في العشر الأواخر من رمضان

ب/بنحماد: 
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يترقب المسلمون في المغرب وفي مختلف أنحاء العالم الإسلامي ليلة عظيمة تعدّ من أعظم
ليالي السنة، إنها ليلة القدر، الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم، والتي وصفها الله تعالى في كتابه العزيز بأنها «خيرٌ من ألف شهر»، والتي تحمل مكانة خاصة في قلوب المؤمنين، إذ تتضاعف فيها الحسنات وتُستجاب الدعوات، ويحرص المسلمون خلالها على الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء، طلباً للمغفرة والرحمة
وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله الله تعالى: «تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر»، في إشارة إلى ما تحمله هذه الليلة من سكينة وسلام روحي، في المغرب، تشهد المساجد خلال هذه الليالي إقبالاً كبيراً من المصلين، حيث تُقام صلاة التراويح والقيام، وتُتلى آيات القرآن في أجواء روحانية مميزة
كما تحرص العائلات المغربية على إحياء هذه الليلة بالدعاء الجماعي، وإعداد أجواء خاصة تعكس قدسية المناسبة، فيما يُلبس الأطفال أحياناً الملابس التقليدية احتفاءً بهذه الليلة المباركة. ويؤكد العلماء أن ليلة القدر غير محددة بشكل دقيق، لكنها ترجى في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، خاصة ليلة السابع والعشرين التي يعتقد كثير من المسلمين أنها الأقرب لوقوعها. وتبقى ليلة القدر فرصة ثمينة لكل مسلم لمراجعة النفس، وتجديد العهد مع الله، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة، في زمن يحتاج فيه الإنسان إلى لحظات صفاء روحي وأمل متجدد. خلاصة: ليلة القدر ليست مجرد ليلة في التقويم الإسلامي، بل محطة إيمانية عميقة تمنح المؤمن فرصة لبدء صفحة جديدة، مليئة
بالخير والطمأنينة


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى