** قلعة السراغنة // رحال رحاني
في إطار دينامية البحث العلمي التي يرعاها مركز القاضي عياض للعلوم الإنسانية، شهدت كلية العلوم القانونية بقلعة السراغنة يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، نقاشا عميقا استهدف ملامسة جوهر “المشاركة السياسية للشباب” بين إكراهات الواقع وطموحات التغيير، وذلك عبر مقاربات قانونية وسوسيولوجية متعددة الزوايا أطرها متخصصون في العلوم السياسية وحماية المعطيات
وقد ركز المتدخلون على قراءة النص الدستوري المغربي ومدى ملاءمته لتطلعات الأجيال الصاعدة، مع مناقشة التأثيرات الرقمية والحكامة القانونية في تشكيل الوعي السياسي الجديد، مما أثار نقاشا مسؤولا بين الطلبة والباحثين حول آليات صنع القرار، وخلصت الندوة إلى ضرورة مأسسة الحوار بين الجامعة والمحيط السياسي لضمان تدفق الدماء الشابة في شرايين المؤسسات التمثيلية، بما يضمن استدامة المسار الديمقراطي وترسيخ ثقافة الانفتاح التي ينادي بها عاهل البلاد، كشرط أساسي لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة المجالية
النسخة الثالثة: التركيز على “التفاعل الطلابي والمواطنة” طلبة قلعة السراغنة يرفعون رهان التحول من موقع المتلقي إلى فاعل مؤثر في المشهد السياسي الوطني برهنت المناقشات الغنية التي شهدتها الندوة العلمية حول “المشاركة السياسية للشباب” بكلية العلوم القانونية بقلعة السراغنة، يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، على نضج فكري كبير لدى الطلبة الباحثين الذين تفاعلوا بإيجابية مع طروحات مركز القاضي عياض للعلوم الإنسانية والشركاء الأكاديميين حول واقع وتحديات العمل السياسي في المغرب، اللقاء الذي أطره أساتذة جامعيون متخصصون، سعى إلى تسليط الضوء على الفجوة بين النصوص القانونية والممارسة الميدانية، باحثاً عن حلول عملية لتعزيز الثقة في المؤسسات الحزبية والانتخابية بما ينسجم مع الطموحات الوطنية الكبرى
وقد شدد المشاركون على أهمية هذه الفضاءات الحوارية في كسر نمطية العزوف، مؤكدين أن بناء مغرب الكفاءات يمر بالضرورة عبر تمكين الشباب من آليات الترافع السياسي الواعي، وهو ما جعل من هذه الندوة محطة أساسية لترسيخ قيم الديمقراطية التشاركية وتعزيز ثقافة القرب والانخراط الإيجابي في الشأن العام بجهة مراكش آسفي. النسخة الرابعة: التركيز على “الحكامة والرقمية”