**ديكوفري ماروك
في خطوة تعكس الإصرار على الابتكار السياحي، منحت شركة التنمية المحلية “الرباط الجهة للتنقل” قُبلة الحياة لمشروع الحافلات البرمائية، معلنة عن انطلاقة جديدة تتجاوز عثرات البداية، وبرؤية تطويرية شاملة، رصد غلاف مالي قدره 26 مليون درهم لاقتناء حافلتين سياحيتين بمواصفات عالمية، في رهان يهدف إلى جعل مصب نهر أبي رقراق مسرحا لتجربة سياحية غير مسبوقة تجمع بين يابسة التاريخ وزرقة النهر، رحلة بانورامية بين ضفتي الحضارة المشروع ليس مجرد وسيلة نقل، بل هو جسر سياحي يربط ماضي العاصمة بمستقبلها؛ حيث من المنتظر أن تقدم هذه الحافلات جولات تمتد لـ 40 دقيقة، تنطلق من شموخ “برج محمد السادس” لتستقر عند عراقة “قصبة الأوداية”، هذا المسار المزدوج سيسمح للسياح باستكشاف معالم الرباط وسلا من زوايا بصرية كانت مقتصرة سابقا على القوارب التقليدية، مما يضيف بعدا “ديناميكيا” للمشهد السياحي بالجهة، تكنولوجيا برأسين: دقة الطريق وسلامة الإبحار لضمان نجاح هذه “المغامرة” التقنية، وضعت دفاتر التحملات معايير صارمة ستحسم في مارس 2026، حيث يتوجب على الشركات المتنافسة توفير مركبات قادرة على المناورة بسرعة 60 كم/ساعة على الطرقات، والتحول بسلاسة إلى وضع الإبحار لمدة 6 ساعات متواصلة، ولم تغفل الشروط الجانب الإنساني والتقني؛ من خلال فرض أنظمة توجيه صوتي متعددة اللغات وتجهيزات خاصة تضمن ولوجية كاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان تجربة آمنة وشاملة لكل الزوار
طموح العاصمة السياحي بهذه الخطوة، تؤكد الرباط سعيها لتنويع محفظتها السياحية، حيث لا يقتصر الطموح على اقتناء المركبات، بل يمتد ليشمل صيانة مستدامة وتخليصاً جمركياً وتراخيص مزدوجة تضمن استمرارية الخدمة، إنها محاولة جادة لبعث حيوية جديدة في ضفاف أبي رقراق، وجعل العاصمة وجهة تفاجئ زوارها بوسائل ترفيه تمزج بين الحداثة التقنية وسحر الجغرافيا المغربية